تساقط الشعر.. أسباب شائعة وراء فقدان كثافته دون أن تنتبه
يعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي تصيب الرجال والنساء، وقد يكون فقدان عدد من الشعرات يوميًا أمرًا طبيعيًا، لكن زيادة التساقط بشكل ملحوظ أو ظهور فراغات في فروة الرأس قد يشير إلى وجود سبب يحتاج إلى الانتباه.
نقص بعض العناصر الغذائية
يمكن أن يرتبط تساقط الشعر بنقص عناصر غذائية مهمة، خاصة الحديد والزنك والبروتين، كما قد يؤثر نقص بعض الفيتامينات في صحة الشعر. لكن تناول المكملات دون التأكد من وجود نقص قد لا يفيد، وقد يكون ضارًا في بعض الحالات.
التوتر والإجهاد
يمكن أن يؤدي التعرض لضغط نفسي شديد أو مرض أو فقدان وزن سريع إلى نوع من تساقط الشعر يعرف باسم التساقط الكربي، وغالبًا يظهر بعد فترة من الحدث المسبب وليس بالضرورة فور حدوثه.
اضطرابات الغدة الدرقية
قد تؤثر مشكلات الغدة الدرقية في دورة نمو الشعر، وقد يصاحب ذلك أعراض أخرى مثل: التعب أو تغير الوزن أو اضطراب ضربات القلب، بحسب طبيعة المشكلة.
التغيرات الهرمونية
يمكن أن يحدث تساقط الشعر نتيجة بعض التغيرات الهرمونية، مثل: الفترة التي تلي الحمل، أو بعض اضطرابات الهرمونات لدى النساء، كما قد يرتبط لدى الرجال بالعوامل الوراثية والهرمونية.
العوامل الوراثية
يعد الصلع الوراثي من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا، ويمكن أن يبدأ تدريجيًا على شكل انحسار في مقدمة الشعر أو انخفاض الكثافة في منطقة معينة من فروة الرأس.
العناية القاسية بالشعر
الاستخدام المتكرر للصبغات والمواد الكيميائية، أو تعريض الشعر لدرجات حرارة مرتفعة، أو شد الشعر بقوة لفترات طويلة، قد يؤدي إلى تلف ساق الشعرة وزيادة تكسرها، وقد يساهم الشد المستمر في نوع من تساقط الشعر يعرف بالثعلبة الشدية.
وينصح بمراجعة طبيب الجلدية إذا كان التساقط مفاجئًا أو شديدًا أو مصحوبًا بحكة واحمرار أو ظهور مناطق خالية من الشعر، لأن تحديد السبب مبكرًا يساعد في اختيار العلاج المناسب.
وفي النهاية، لا يوجد سبب واحد لتساقط الشعر، فقد يكون مرتبطًا بالوراثة أو التغذية أو الهرمونات أو التوتر أو العادات اليومية، لذلك فإن علاج المشكلة يبدأ بتحديد السبب بدلًا من الاعتماد على وصفات أو مكملات عشوائية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض