مشروبات تساعد على تنظيم سكر الدم.. تعرف عليها
يلعب اختيار المشروبات دورًا مهمًا في التحكم في كمية السكر التي يحصل عليها الجسم يوميًا، خصوصًا أن بعض المشروبات تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف دون أن يشعر الشخص بالشبع وفي المقابل، توجد مشروبات منخفضة السكر يمكن أن تكون جزءًا من نمط غذائي يساعد على الحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن المعدلات الصحية.
الماء:
يظل الماء الخيار الأفضل للترطيب، لأنه لا يحتوي على سكر أو سعرات حرارية، كما يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل في دعم وظائف الجسم المختلفة.
الشاي الأخضر:
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تعرف باسم الكاتيكينات، وقد بحثت دراسات في تأثيرها المحتمل على حساسية الإنسولين واستقلاب الجلوكوز، لكن تأثير الشاي الأخضر وحده على سكر الدم ليس كبيرًا بما يكفي ليحل محل العلاج أو النظام الغذائي الصحي.
القهوة دون سكر:
القهوة غير المحلاة لا تحتوي تقريبًا على سكر، وتشير بعض الدراسات طويلة المدى إلى ارتباط تناول القهوة باعتدال بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لكن إضافة كميات كبيرة من السكر أو الشرابات المنكهة تغير قيمتها الغذائية.
المياه الغازية دون سكر:
يمكن اختيار المياه الغازية غير المحلاة بدلًا من المشروبات الغازية السكرية، خاصة للأشخاص الذين يرغبون في تقليل استهلاك السكر، مع الانتباه إلى أن المياه المنكهة قد تحتوي أحيانًا على سكر مضاف.
مشروبات الأعشاب غير المحلاة:
يمكن أن تكون مشروبات مثل النعناع أو البابونج خيارات منخفضة السعرات والسكر، بشرط عدم إضافة السكر أو العسل بكميات كبيرة.
تجنب العصائر والمشروبات المحلاة:
تحتوي العصائر، حتى الطبيعية منها، على كميات من السكريات ويمكن أن ترفع سكر الدم بسرعة أكبر من تناول الفاكهة الكاملة، بينما تحتوي المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة على كميات مرتفعة من السكر في كثير من الحالات.
ويجب على مرضى السكري عدم الاعتماد على أي مشروب باعتباره وسيلة لعلاج المرض أو خفض السكر، كما ينبغي الالتزام بالأدوية والخطة الغذائية التي يحددها الطبيب.
وفي النهاية، لا يوجد مشروب سحري لتنظيم سكر الدم، لكن اختيار الماء والمشروبات غير المحلاة بدلًا من المشروبات السكرية يمكن أن يساعد في تقليل استهلاك السكر، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني ومتابعة مستويات الجلوكوز بانتظام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض