مشروب البابونج.. هل يساعد على النوم وتهدئة المعدة؟
يعد البابونج من أشهر المشروبات العشبية، ويُستخدم منذ فترة طويلة كخيار طبيعي للاسترخاء وتهدئة المعدة ويحتوي على مركبات نباتية، من أبرزها الأبيجينين، الذي يحظى باهتمام الباحثين بسبب خصائصه المحتملة.
قد يساعد على الاسترخاء
يُستخدم شاي البابونج بشكل شائع قبل النوم، وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن مستخلص البابونج قد يساعد في تخفيف بعض أعراض القلق ودعم الشعور بالهدوء، لكن الأدلة على تحسين الأرق ما زالت غير حاسمة.
قد يدعم النوم
يمكن أن يكون تناول مشروب دافئ خالٍ من الكافيين قبل النوم جزءًا من روتين يساعد على الاسترخاء، وقد يساهم البابونج في ذلك، لكن لا يُعد علاجًا مثبتًا لاضطرابات النوم.
يهدئ بعض اضطرابات المعدة
يُستخدم البابونج تقليديًا لتخفيف الانتفاخ والغازات وعسر الهضم، وقد تساعد مركباته في تهدئة بعض التقلصات البسيطة لدى بعض الأشخاص.
يحتوي على مضادات أكسدة
يضم البابونج مركبات نباتية، مثل الفلافونويدات، التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
متى يجب الحذر؟
قد يسبب البابونج حساسية لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من بعض النباتات القريبة منه، مثل الأقحوان والرجيد، كما قد يتداخل مع بعض الأدوية، ولذلك يجب استشارة الطبيب عند تناوله بانتظام أو بجرعات علاجية.
كما يُفضل استشارة الطبيب خلال الحمل والرضاعة قبل الإكثار منه، خاصة في صورة مستخلصات مركزة.
وفي النهاية، يمكن أن يكون مشروب البابونج خيارًا مناسبًا للاسترخاء وقد يساعد بعض الأشخاص على تهدئة المعدة وتحسين روتين النوم، لكن تأثيره يختلف من شخص لآخر، ولا ينبغي استخدامه بدلًا من العلاج الطبي عند وجود مشكلة مستمرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض