14 قتيلاً في تفجير انتحاري استهدف مركز شرطة شمال غربي باكستان
أسفر تفجير انتحاري استهدف محيط مركز للشرطة في منطقة كابال بإقليم خيبر بختون خوا، شمال غرب باكستان، عن مقتل 14 شخصًا بينهم خمسة من أفراد الشرطة وثمانية مدنيين، إضافة إلى منفذ الهجوم، وإصابة 18 آخرين في هجوم أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عنه، وسط تصاعد لافت في وتيرة الهجمات المسلحة التي تستهدف قوات الأمن في المناطق الحدودية.
ووقع الانفجار في منطقة كابال التابعة لإقليم سوات، بينما كان عدد من السكان قد تجمعوا لدعم قوات الشرطة، وسط عدم وضوح ما إذا كان التجمع هو الهدف المباشر للهجوم أو أن مركز الشرطة كان المقصود بالاستهداف.
وقال مسؤول الشرطة المحلي فدا حسين إن بين الضحايا 5 من أفراد الشرطة وثمانية مدنيين، فيما يُعتقد أن القتيل الرابع عشر هو منفذ التفجير الانتحاري.
وأفادت الشرطة، في بيان، بأن الهجوم أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 18 شخصًا بجروح متفاوتة، مؤكدة بدء عملية أمنية واسعة لتعقب أي عناصر يشتبه في تقديمها الدعم أو المساعدة في تنفيذ الهجوم، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على ملابساته.
وفي تطور لاحق، أعلنت حركة طالبان الباكستانية، في بيان، مسؤوليتها عن تنفيذ التفجير، في مؤشر جديد على استمرار نشاط الجماعة المسلحة وتصاعد عملياتها ضد قوات الأمن الباكستانية.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف عن “حزنه وأسفه العميقين” إزاء التفجير، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود لمكافحة الإرهاب وتعزيز أمن المواطنين.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية مع أفغانستان تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف، إذ تركز الجماعات المسلحة هجماتها بصورة متكررة على مقرات الجيش والشرطة، ما يزيد من التحديات الأمنية التي تواجهها إسلام آباد.
وتتهم الحكومة الباكستانية حركة طالبان الأفغانية بتوفير ملاذ ودعم للمسلحين الذين ينفذون هجمات داخل الأراضي الباكستانية، بينما تنفي حكومة طالبان في كابول هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن الدول المجاورة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





