انفجارات عنيفة تدوي في كييف وسط تحذيرات للسكان بالاحتماء ومقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين
عاجل | روسيا تشن هجومًا صاروخيًا يهز العاصمة الأوكرانية
هزت انفجارات قوية العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت، إثر هجوم بالصواريخ الباليستية شنته القوات الروسية، وفق ما أعلنه عمدة المدينة فيتالي كليتشكو، بينما دوت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء العاصمة وسط حالة من التأهب.
وقال كليتشكو، عبر تطبيق “تلغرام”، إن كييف تتعرض لهجوم بالصواريخ الباليستية، داعيًا السكان إلى التوجه فورًا إلى الملاجئ، مضيفًا: “انفجارات في المدينة.. ابقوا في أماكن الاحتماء”.
وأكد مراسل وكالة فرانس برس سماع دوي انفجارات متتالية في العاصمة، فيما أفاد شاهد لوكالة رويترز بسماع عدة انفجارات قوية هزت المدينة، دون أن تتضح في الأوقات الأولى طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم.
وفي حصيلة أولية، أعلن عمدة كييف أن الهجوم الروسي أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ والإسعاف إنتقلت إلى مواقع الاستهداف، بينما تتواصل عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مصابين محتملين، إلى جانب تقييم حجم الخسائر التي لحقت بالمباني والبنية التحتية.
وتعاني العاصمة الأوكرانية منذ أشهر من ضغط متزايد على منظومة الدفاع الجوي، خاصة في مواجهة الصواريخ الباليستية، في ظل تكرار الهجمات الروسية واسعة النطاق التي تستهدف منشآت حيوية ومناطق سكنية.
تصعيد عسكري متواصل:
ويأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد عسكري متبادل بين موسكو وكييف، إذ كثفت روسيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها الصاروخية والطائرات المسيّرة على عدد من المدن الأوكرانية، بالتزامن مع استمرار العمليات القتالية على جبهات الشرق والجنوب.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية خلال الأيام الماضية اعتراض وإسقاط مئات الطائرات المسيّرة الأوكرانية فوق الأراضي الروسية، بينما تؤكد كييف أن ضرباتها تستهدف قواعد عسكرية ومستودعات أسلحة ومنشآت تستخدمها القوات الروسية في العمليات القتالية.
تحركات دبلوماسية متزامنة:
ويتزامن التصعيد الميداني مع تحركات دبلوماسية متسارعة بشأن الحرب، حيث يواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جهوده لحشد مزيد من الدعم العسكري والسياسي من الدول الغربية، في وقت يناقش فيه الكونغرس الأمريكي فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا.
في المقابل، تؤكد موسكو تمسكها بمواصلة عملياتها العسكرية حتى تحقيق ما تصفه بـ”أهداف العملية العسكرية”، وسط غياب أي مؤشرات على قرب التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
