الهجرة غير الشرعية.. الإفتاء المصرية تحذر من 6 مخاطر
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الهجرة غير الشرعية محرمة شرعًا، ولا يجوز الإقدام عليها؛ لما تتضمنه من مخالفات شرعية وقانونية، فضلًا عن تعريض النفس للهلاك، مشددة على ضرورة الالتزام بالطرق القانونية والنظامية المعتمدة للسفر والهجرة بين الدول.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية، أن الهجرة غير الشرعية تعني انتقال الشخص من بلده إلى دولة أخرى بطرق مخالفة للقوانين المنظمة للسفر والدخول، مثل التسلل عبر الحدود أو البحر، أو استخدام وثائق مزورة، أو البقاء بعد انتهاء مدة التأشيرة دون تجديد قانوني.
ما حكم الهجرة غير الشرعية؟
أجابت دار الإفتاء بأن الهجرة غير الشرعية ممنوعة شرعًا، لما تشتمل عليه من مخالفات عديدة، أبرزها مخالفة القوانين التي أوجب الشرع الالتزام بها، وتعريض الإنسان نفسه للمخاطر، إضافة إلى ما قد يصاحبها من غش وتدليس وتعاون على الإثم.
وأكدت أن من أراد السفر أو الهجرة فعليه أن يسلك الطرق الرسمية والقانونية التي أقرتها الدول، حفاظًا على النفس والحقوق.
6 أسباب تجعل الهجرة غير الشرعية محرمة
وأشارت دار الإفتاء إلى أن تحريم الهجرة غير الشرعية يستند إلى عدة اعتبارات شرعية، من أهمها:
- مخالفة القوانين واللوائح المنظمة للسفر، مع وجوب طاعة ولي الأمر فيما يحقق المصلحة العامة.
- تعريض النفس للهلاك، خاصة مع استخدام مراكب غير آمنة أو طرق شديدة الخطورة.
- إذلال الإنسان نفسه وما قد يتعرض له من ملاحقات أو استغلال أو امتهان للكرامة.
- مخالفة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المنظمة لحركة السفر بين الدول.
- الوقوع في الغش والتزوير واستعمال الوثائق المزيفة أو الإدلاء ببيانات غير صحيحة.
- التعاون مع سماسرة وشبكات تهريب البشر، وهو من التعاون على الإثم والعدوان.
تحذير من آثارها على الأسرة
ولفتت دار الإفتاء إلى أن أضرار الهجرة غير الشرعية لا تقتصر على الشخص نفسه، بل تمتد إلى أسرته، خاصة إذا كان رب أسرة، إذ قد يترك زوجته وأبناءه عرضة للضياع والديون وعدم الاستقرار، مؤكدة أن حلم الثراء السريع كثيرًا ما ينتهي بمآسٍ إنسانية واجتماعية.
واختتمت دار الإفتاء المصرية فتواها بالتأكيد على أن الهجرة غير الشرعية بجميع صورها لا تجوز شرعًا؛ لما تنطوي عليه من مخالفة للقوانين، وتعريض النفس للخطر، وخرق للعهود، وما قد يرتبط بها من غش وتدليس، داعية كل من يرغب في الهجرة إلى الالتزام بالطرق القانونية المشروعة التي تحفظ النفس والحقوق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

