رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تركيب الدرنقة الجراحية ينقض الوضوء؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل

هل تركيب الدرنقة
هل تركيب الدرنقة الجراحية ينقض الوضوء

يتساءل كثير من المرضى عن حكم تركيب الدرنقة الجراحية بعد العمليات، وما إذا كان خروج الدم أو السوائل من خلالها يؤثر في صحة الوضوء. 

وقد وحسمت دار الإفتاء المصرية هذه المسألة، مؤكدة أن تركيب الدرنقة الجراحية لا ينقض الوضوء، وأن خروج الدم عبرها لا يترتب عليه بطلان الطهارة، وهو ما يرفع الحرج عن المرضى وييسر عليهم أداء العبادات. ويُعد حكم تركيب الدرنقة الجراحية من أكثر الأسئلة التي ترد إلى لجان الفتوى، خاصة بعد العمليات الجراحية.


ما هي الدرنقة الجراحية؟


أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الدرنقة الجراحية، أو أنبوب التصريف الجراحي، هي أنبوب بلاستيكي يُوضع داخل موضع الجرح بعد العمليات الجراحية، بهدف تصريف الدم أو القيح أو السوائل المتجمعة، ومنع تراكمها داخل الجرح، بما يساعد على سرعة التعافي وتقليل احتمالات الإصابة بالعدوى. 


هل خروج الدم من الدرنقة ينقض الوضوء؟


أكدت دار الإفتاء أن خروج الدم من موضع الجرح ونزوله في الدرنقة الجراحية، سواء كان قليلًا أو كثيرًا، لا ينقض الوضوء شرعًا، ولا يلزم المريض إعادة الوضوء بسبب ذلك، ولا حرج عليه في أداء الصلاة. 


لماذا لا ينتقض الوضوء؟


وبيّنت دار الإفتاء أن الفقهاء اتفقوا على أن الخارج المعتاد من السبيلين هو الذي ينقض الوضوء، أما الدم الخارج من غير السبيلين فقد اختلفوا في حكمه، واختارت الدار للفتوى القول بعدم نقض الوضوء بخروج الدم من غير السبيلين، وهو مذهب المالكية والشافعية، ورُوي عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم، لما في ذلك من التيسير ورفع الحرج عن المكلفين. 


الشريعة قائمة على التيسير


استندت دار الإفتاء إلى القواعد الشرعية التي تؤكد أن المشقة تجلب التيسير، وأن المرض من أسباب التخفيف في الأحكام، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ [النساء: 28]، وقوله سبحانه: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، موضحة أن المريض أولى بالتيسير، خاصة إذا كان يشق عليه التحرز من خروج الدم بسبب العلاج.