رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم قراءة القرآن من الهاتف من دون وضوء.. دار الإفتاء توضح

 قراءة القرآن من
قراءة القرآن من الهاتف

 كشفت دار الإفتاء حكم قراءة القرآن الكريم من الهاتف المحمول في حالة عدم الطهارة، موضحة الضوابط الشرعية المتعلقة بالحدثين الأصغر والأكبر، والفرق بين التلاوة من الأجهزة الإلكترونية والمصحف الورقي.

آداب تلاوة القرآن الكريم:

 وأكدت الإفتاء أن من الآداب المستحبة عند قراءة القرآن الكريم أن يكون القارئ على طهارة كاملة، مع الحرص على نظافة البدن والمكان، واستقبال القبلة بخشوع ووقار، والالتزام بأحكام التلاوة والتجويد، تعظيمًا لكلام الله تعالى.

 وأشارت إلى أن الفقهاء اتفقوا على جواز ذكر الله تعالى في مختلف الأحوال، ويشمل ذلك قراءة بعض آيات القرآن عندما يكون المقصود منها الذكر أو الدعاء أو الرقية الشرعية، وليس التلاوة الكاملة.

قراءة القرآن من دون وضوء:

 وفيما يخص من كان على غير وضوء بسبب الحدث الأصغر، أوضحت الإفتاء أن قراءة القرآن جائزة في هذه الحالة دون خلاف بين العلماء.

 واستندت إلى ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها، من أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في جميع أوقاته وأحواله، وهو ما يدل على جواز قراءة القرآن لمن كان محدثًا حدثًا أصغر.

 كما نقلت اتفاق العلماء، ومن بينهم الإمام النووي، على جواز التلاوة دون وضوء، مع التأكيد على أن الأفضل والأكمل أن يكون المسلم على طهارة عند قراءة القرآن.

حكم القراءة في حالة الحدث الأكبر:

 أما في حالة الحدث الأكبر، مثل الجنابة أو الحيض أو النفاس، فأفادت بأن جمهور الفقهاء يرى عدم جواز قراءة القرآن في هذه الحالات.

 وفي المقابل، ذهب عدد من العلماء إلى التخفيف، وأجازوا القراءة عند وجود حاجة أو ضرورة، مثل الخوف من نسيان القرآن أو خلال التعلم والتعليم.

 ولفتت إلى أن بعض الفقهاء فرّقوا بين الجنب والمرأة الحائض أو النفساء، فمنعوا الجنب من القراءة، بينما أجازوا للحائض والنفساء التلاوة لكونهما معذورتين، وحتى لا تنقطع صلتهما بالقرآن فترة طويلة.

حكم مس المصحف دون وضوء:

 وبالنسبة إلى قراءة القرآن من المصحف الورقي، أوضحت دار الإفتاء أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر مطلوبة للمس المصحف.

 وأكدت أنه لا يجوز مس المصحف دون وضوء، بينما يستطيع من يحفظ القرآن قراءته عن ظهر قلب إذا كان على غير وضوء، من دون لمس المصحف.

قراءة القرآن من الهاتف المحمول:

 أما تلاوة القرآن من الهاتف المحمول أو الأجهزة الإلكترونية، فأوضحت الإفتاء أن حكمها أيسر، لأن الهاتف لا يأخذ حكم المصحف الورقي في المس.

 وبناءً على ذلك، يجوز قراءة القرآن من الهاتف في حالة عدم الوضوء، مع بقاء الطهارة هي الأفضل عند التلاوة.

 واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الشريعة الإسلامية تقوم على التيسير ورفع الحرج، وأن المقصود من هذه الأحكام هو تعظيم القرآن الكريم، مع التيسير على المسلمين في عباداتهم، والحفاظ على ارتباطهم الدائم بكتاب الله.