رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الخروج من المسجد بعد الأذان الموحد.. الحالات الجائزة والمحظورة

بوابة الوفد الإلكترونية

حكم الخروج من المسجد بعد الأذان الموحد من المسائل التي تشغل أذهان كثير من المصلين، خاصة مع تطبيق نظام الأذان الموحد في عدد من المساجد، وهو ما أوضحته دار الإفتاء المصرية، مؤكدة أن الأذان الموحد جائز شرعًا، ويترتب على سماعه ما يترتب على سماع الأذان من أي مسجد، ومن ثم فإن حكم الخروج من المسجد بعد الأذان الموحد يخضع للأحكام الشرعية نفسها المتعلقة بالخروج بعد سماع الأذان.

حكم الخروج من المسجد بعد الأذان الموحد

 

أكدت دار الإفتاء المصرية أن حكم الخروج من المسجد بعد الأذان الموحد هو كراهة الخروج من المسجد بعد سماع الأذان وقبل إقامة الصلاة إذا لم يكن هناك عذر شرعي، لأن الأذان الموحد يُعد أذانًا لجميع المساجد التي يشملها البث، ويترتب على سماعه الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها.

وأضافت أن الخروج يكون جائزًا بلا كراهة إذا كان لعذر أو حاجة معتبرة، مثل أن يكون الشخص إمامًا لمسجد آخر، أو يريد إدراك الجماعة في مكان يؤم فيه، أو يخرج لحضور مجلس علم أو لقضاء حاجة ضرورية.

هل الأذان الموحد جائز شرعًا؟

أوضحت دار الإفتاء أن مشروع الأذان الموحد جائز شرعًا، لأنه يعتمد على أذان حي يرفعه مؤذن بعد دخول وقت الصلاة، ثم يُنقل مباشرة إلى المساجد عبر وسائل البث الحديثة، دون تسجيل مسبق.

وأشارت إلى أن الهدف من تطبيق الأذان الموحد هو منع تداخل أصوات المؤذنين، وتوحيد وقت الأذان، وتجنب التشويش الذي قد يحدث في المناطق التي تكثر فيها المساجد.

شروط صحة الأذان الموحد

حددت دار الإفتاء عدة شروط حتى يكون الأذان الموحد جائزًا، وهي:

  • أن يكون الأذان حيًا وليس مسجلًا.
  • أن يراعى اختلاف مواقيت الصلاة بين المناطق المختلفة.
  • أن يكون تنظيمه وإدارته من خلال الجهات المختصة، مثل وزارة الأوقاف.

ماذا قال الفقهاء عن الخروج بعد الأذان؟

أوضحت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية وبعض الحنابلة، إضافة إلى الحنفية، يرون كراهة الخروج من المسجد بعد الأذان وقبل الإقامة دون عذر، بينما ذهب بعض فقهاء الحنابلة والإمام ابن حزم إلى تحريم ذلك إذا لم توجد ضرورة أو عذر.

وفي المقابل، اتفق الفقهاء على جواز الخروج إذا كان لعذر معتبر، كالإمامة في مسجد آخر، أو حضور مجلس علم، أو قضاء حاجة ضرورية، أو الرجوع بعد الوضوء ونحو ذلك.