خطبة الجمعة من المسجد النبوي.. صلاح البدير: حرارة الصيف تذكير بحر جهنم
خطبة الجمعة من المسجد النبوي.. أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير المسلمين بتقوى الله عز وجل، والاستعداد ليوم القيامة، وترك المعاصي، والإكثار من أعمال الخير، خصوصًا في ظل موجات الحر الشديدة.
تقوى الله والاستعداد ليوم الحساب:
استهل الشيخ صلاح البدير خطبته بالدعوة إلى تقوى الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾، مؤكدًا أن المؤمن ينبغي أن يستعد للقاء الله بالأعمال الصالحة، وأن يجعل الآخرة نصب عينيه في جميع تصرفاته.
حرارة الصيف تذكير بحر جهنم:
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن اشتداد حرارة الصيف يذكّر المسلمين بحر جهنم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ﴾، كما استشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي بيّن أن شدة الحر وشدة البرد من نفَسَي جهنم.
وأكد أن على المسلم أن يجعل هذا التذكير دافعًا إلى تقوى الله، والابتعاد عن المعاصي، والرجوع إلى الله بالتوبة الصادقة، والعمل الصالح.
الاستعداد للآخرة هو طريق الفوز:
وأشار الشيخ صلاح البدير إلى أن المؤمن الواعي هو من يتأهب لما بعد الحياة الدنيا، موضحًا أن الفائز الحقيقي هو من انتفع بالموعظة، واستعد للدار الآخرة، وأحسن العمل، بينما يكون الخاسر من غفل عن مصيره وانشغل بالدنيا عن طاعة الله.
خطبة الجمعة.. سقي الماء من أعظم القربات:

وفي الخطبة الثانية، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي استحباب سقي الماء البارد للناس في أوقات الحر، مبينًا أن هذا العمل من أعظم أبواب الأجر والثواب، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة، مستشهدًا بالحديث القدسي الذي يبين عظم أجر إغاثة المحتاجين، وإطعام الجائع، وسقي العطشان.
دعوة إلى التراحم والإحسان:
واختتم الشيخ صلاح البدير خطبة الجمعة من المسجد النبوي بدعوة المسلمين إلى التراحم والتكافل، وحثهم على تفقد الفقراء والمحتاجين، وإعانة الضعفاء وأبنائهم بالصدقات، وتوزيع المياه في الطرقات والمساجد والأسواق، والمساهمة في حفر الآبار وإنشاء برادات المياه، مؤكدًا أن هذه الأعمال من الصدقات الجارية التي يبقى ثوابها عند الله، وتدخل السرور على الناس، خاصة في أوقات الحر الشديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






