رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع.. موضوع خطبة الجمعة غدًا

خطبة الجمعة غدًا
خطبة الجمعة غدًا

خصصت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة تحت عنوان «الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع»، مؤكدة أن الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع من أخطر القضايا التي تهدد منظومة القيم والأخلاق، وتؤدي إلى ضياع الحقوق، وتقويض العدالة، ونشر الفساد بين أفراد المجتمع. 

وأوضحت الوزارة أن الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع يأتي في صدارة القضايا التي ينبغي التوعية بها، فيما جاءت الخطبة الثانية بعنوان: «إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا».
أهداف الخطبة
أوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف من الخطبة هو توعية المصلين بحرمة الرشوة، وبيان آثارها السلبية على الفرد والمجتمع، مع التأكيد على أن الخطبة الثانية تتناول قيمة الإحسان في العمل، وأن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا.


وتناولت الخطبة عدة محاور رئيسية، هي:


حرمة الرشوة وخطورتها.
الحذر من التعدي على أموال الناس وأعراضهم بالباطل.
حرمة استغلال الشفاعة والجاه لتحصيل الأموال.
الآثار النفسية والاجتماعية التي تخلفها الرشوة في المجتمع.
إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
مسئولية الآباء تجاه أبنائهم.


الاستدلال بالقرآن الكريم والسنة النبوية


استندت الخطبة إلى عدد من الآيات القرآنية التي تحرم أكل أموال الناس بالباطل، وتحذر من الظلم والفساد، ومنها قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأۡكُلُوا أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ...﴾، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا﴾.


كما استشهدت الخطبة بعدد من الأحاديث النبوية، منها قول النبي ﷺ: «لَعَنَ اللهُ الرَّاشِيَ والمُرْتَشِيَ والرَّائِشَ»، وقوله ﷺ: «الرَّاشِي والمُرْتَشِي والرَّائِشُ في النَّار»، إضافة إلى حديث: «مَنْ شَفَعَ لأخيهِ شَفَاعَةً، فأهدَى لهُ هَدِيَّةً عليها فقبِلَها، فقدْ أتَى بابًا عظيمًا مِنْ أبوابِ الرِّبَا».


الخطبة الأولى: التحذير من الرشوة


أكدت الخطبة أن الرشوة ليست وسيلة لتيسير المصالح، وإنما هي معول هدم يفسد الذمم، ويقوض العدالة، ويهدر مبدأ تكافؤ الفرص، ويزعزع ثقة الناس في المؤسسات، مشيرة إلى أن من يأكل المال الحرام أو يبيع ذمته يقع في إثم عظيم، ويستحق الوعيد الوارد في القرآن الكريم والسنة النبوية.


كما حذرت من التعدي على أموال الناس وأعراضهم بالباطل، واستغلال الوظيفة لتحقيق مكاسب غير مشروعة، أو تقديم المحاباة والمحسوبية على الكفاءة والجدارة، مؤكدة أن المؤمن الحق هو الذي يسلم الناس من أذاه، ويبتعد عن الرشوة ابتغاء مرضاة الله.

 

 


الخطبة الثانية: رسالة إلى الطلاب وأولياء الأمور


وجاءت الخطبة الثانية تحت عنوان «إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا»، حيث وجهت رسالة إلى الطلاب عقب إعلان النتائج، مؤكدة أن الاجتهاد لا يضيع عند الله، وأن النجاح يستوجب الشكر والتواضع، بينما الإخفاق لا يعني نهاية الطريق، بل ينبغي أن يكون دافعًا لبداية جديدة، مع التحلي بالصبر والرضا بقضاء الله.