عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

أحمد حجازي وعودة محتملة لمنتخب مصر.. هل يفتح علي ماهر الباب لعودة المدافع المخضرم؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يفتح تعيين علي ماهر مديرًا فنيًا لمنتخب مصر، خلفًا لحسام حسن، الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن شكل المرحلة المقبلة للفراعنة، ليس فقط على مستوى الاختيارات الفنية وطريقة اللعب، وإنما أيضًا فيما يتعلق بعودة بعض الأسماء التي ابتعدت عن المنتخب خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها المدافع أحمد حجازي.

ويأتي اسم حجازي ضمن الملفات التي قد تفرض نفسها عند الحديث عن إعادة ترتيب أوراق المنتخب الوطني، خاصة أن تغيير القيادة الفنية يمنح الفرصة لمراجعة بعض الاختيارات السابقة، وفتح صفحة جديدة مع اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، الذين يمتلكون تجارب طويلة في البطولات الكبرى.

أزمة أحمد حجازي مع منتخب مصر

ارتبط اسم أحمد حجازي خلال السنوات الماضية بعدد من الأزمات داخل معسكر المنتخب، أبرزها الخلاف الذي نشب بينه وبين الجهاز الفني السابق بقيادة حسام حسن خلال معسكر سبتمبر 2024، قبل أن يغادر اللاعب المعسكر، وتبتعد مشاركاته الدولية بعد ذلك.

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت في تلك الفترة عن اتجاه حجازي للاعتزال الدولي، قبل أن تظهر تقارير أخرى بشأن إمكانية تراجعه عن هذا القرار عقب تولي حسام حسن المسؤولية الفنية، وهو ما أعاد وقتها الحديث عن إمكانية استمرار المدافع المخضرم ضمن حسابات المنتخب.

ويمثل هذا الملف أحد النماذج التي توضح مدى تأثير العلاقة بين اللاعبين والأجهزة الفنية على اختيارات المنتخب، خاصة عندما يتعلق الأمر بعناصر تمتلك خبرات كبيرة، وسبق لها تمثيل مصر في بطولات قارية وعالمية.

هل اعتزال حجازي يغير حسابات العودة؟ الوفد تُجيب

لكن التطور الأهم في مسيرة أحمد حجازي جاء في 25 يوليو 2026، عندما أعلن اعتزاله كرة القدم كلاعب بشكل نهائي، عبر رسالة نشرها على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أكد خلالها انتهاء رحلته داخل الملعب، مع استمرار شغفه باللعبة.

وجاء قرار الاعتزال بعد انتهاء مشواره مع نادي نيوم السعودي، الذي ساهم معه في الصعود إلى دوري المحترفين، ليضع حجازي بذلك نهاية لمسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها تجارب في مصر وأوروبا والسعودية.

وعلى المستوى الدولي، خاض حجازي 88 مباراة بقميص منتخب مصر، وسجل هدفين، وكان أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للفراعنة خلال مشاركات متعددة، أبرزها كأس العالم 2018 في روسيا، إلى جانب بطولات كأس الأمم الأفريقية.

وبالتالي، فإن الحديث عن عودة حجازي إلى المنتخب لا يمكن فصله عن حقيقة اعتزاله كرة القدم بصورة نهائية، وهو ما يجعل عودته لاعبًا إلى صفوف الفراعنة أمرًا غير مطروح عمليًا في الوقت الحالي، ما لم يعلن اللاعب تراجعًا رسميًا عن قرار الاعتزال واستئناف مسيرته داخل الملاعب.

على الجانب الآخر، يواجه علي ماهر تحديًا مهمًا يتمثل في إعادة بناء حالة الاستقرار داخل المنتخب، والاستفادة من أصحاب الخبرات، بالتوازي مع منح الفرصة للعناصر الشابة، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكاره الفنية.

ويُعرف علي ماهر بتفضيله الأسلوب الهجومي والاعتماد على الاستحواذ والتحركات الهجومية، وهو ما قد يفرض متطلبات مختلفة على لاعبي الخط الخلفي، سواء فيما يتعلق ببناء اللعب أو التمركز والتعامل مع المساحات.

ومن هنا، قد لا يكون ملف حجازي مرتبطًا فقط بإمكانية عودته، بل بما يمثله من نموذج للاعب صاحب الخبرة الدولية، ومدى قدرة المنتخب على إيجاد عناصر دفاعية تمتلك نفس القدر من القيادة والخبرة.

وبذلك، فإن السؤال الأهم أمام الجهاز الفني الجديد لن يكون فقط إمكانية استعادة حجازي، وإنما كيفية تعويض الخبرات التي فقدها المنتخب، وبناء خط دفاع قادر على التعامل مع الاستحقاقات المقبلة، في ظل طموحات الجماهير المصرية بمواصلة المنافسة على البطولات القارية.