رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اتساع نطاق الحرب

بوابة الوفد الإلكترونية

السعودية تضرب ميليشيات شيعية فى العراق 

 

على وقع تعليق الحرب ضمن الهدنة الهشة بين طهران وواشنطن، استدرجت الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة العربية السعودية إلى مسرح الحرب على إيران، بتوريط الرياض فى عملية على الحدود العراقية الإيرانية.

وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن أن الضربات الأمريكية السعودية التى استهدفت «ميليشيات شيعية مدعومة من إيران» فى العراق نسّقت مع الحكومة العراقية، واصفاً تلك الجماعات بأنها «سرطان فى العالم».

وأضاف ترامب أن واشنطن تدرس توجيه تحذيرات إضافية ضد الجماعات المدعومة من إيران فيما تستعد حكمة الكيان الصهيونى لتوجيه ضربة جديدة لطهران فى الوقت الذى يزور فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو البيت الأبيض.

وحول الموقف مع إيران، قال ترامب: «سأتركهم يواصلون الكلام وستشن أمريكا ضربات ضدهم رداً على الهجمات التى استهدفت مواقع أمريكية فى الأردن».

وأضاف الرئيس الأمريكى أن الضربات الأمريكية السعودية ضد الميليشيات الموالية لإيران «تمت بالتنسيق مع حكومة العراق»، متوعداً: «سنلقن إيران درساً قاسياً.. ستتلقى هزيمة ساحقة.. سنضرب إيران بقوة».

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، عن أنها اعترضت خلال الساعات الماضية مسيّرات كانت تستهدف منشآت نفطية فى المنطقة الشرقية، متهمة مجموعات «تابعة لإيران» بإطلاقها من العراق، وذلك لليوم الثانى على التوالى.

وأعلن الحوثيون عن أنهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية فى البحر الأحمر لخرقها «الحظر البحرى» الذى فرضته جماعة أنصار الله الحوثى اليمنية على المملكة.

وقال المتحدث باسم الوزارة تركى المالكى إنّ «الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات خلال الساعات الماضية، والتى حاولت استهداف المنشآت البترولية فى المنطقة الشرقية»، مضيفاً أن «هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجدداً من الأراضى العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران».

وأعلن التليفزيون الرسمى الإيرانى بأن الولايات المتحدة شنّت غارات على منطقة محاذية للحدود مع العراق بشمال غرب ايران.

وقال: «قبل دقائق قليلة، تعرضت ناحية فى منطقة بيرانشهر الحدودية لغارات جوية أمريكية معادية». وكانت وكالة أنباء فارس نقلت فى وقت سابق عن مسئول إدارة الأزمات فى محافظة أذربيجان الغربية قوله إن «صاروخاً معادياً» أصاب مكاناً غير مأهول فى المنطقة. 

وأعلن تنظيم الحشد الشعبى فى العراق عن مقتل 20 شخصاً على الأقل، وإصابة 32 فى حصيلة غير نهائية للهجمات الأمريكية-السعودية التى استهدفت عددًا من مقرّاته فى مناطق متفرقة، مرجحاً ارتفاع العدد مع استمرار عمليات الإحصاء وتقييم الخسائر.

وأكد الحشد الشعبى أن عدداً من مقرّاته الرسمية فى مناطق متفرقة من العراق تعرّض لهجمات أمريكية وسعودية.

وأدانت الرئاسة العراقية، القصف الذى استهدف مقرات قوات الحشد الشعبى، مؤكدة فى الوقت نفسه موقف العراق الثابت الرافض لاستخدام أراضيه منطلقًا أو ساحةً للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

واستنكرت الرئاسة العراقية فى بيان رسمى استهداف مقرات قوات الحشد الشعبى فى عدد من المناطق، واعتبرته اعتداء مرفوضًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة العراق، واستهدافًا لمؤسساته الأمنية الرسمية بما يتعارض مع قواعد القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.

ودعا مقتدى الصدر، زعيم التيار الوطنى الشيعى، الحرس الثورى الإيرانى والفصائل المسلحة إلى عدم إقحام العراق فى الصراع الإقليمى، مطالباً الحكومة بفرض سيادة الدولة وضبط الأمن.

وطالب الصدر، فى بيان له الحرس الثورى الإيرانى بعدم قصف الأراضى العراقية ما دامت «ليست منطلقاً لقصف الجمهورية الإسلامية»، كما دعا ما وصفها بـ«الميليشيات المنفلتة» إلى عدم منح ذريعة لدول الخليج لاستهداف العراق، بحسب ما ورد فى البيان.

واستنكر الصدر استهداف الأراضى العراقية «من أى دولة أو جهة»، كما انتقد ما وصفه بـ«أفعال الميليشيات» التى قال إنها تسعى إلى جرّ العراق إلى حرب «لا طائل منها». كما حذر مما وصفه بـ«خلايا الإرهاب النائمة» فى الداخل والخارج، معتبراً أنها تستغل الطائفية لزعزعة الأمن، واختتم بيانه بالدعوة إلى السلام مع دول الجوار والابتعاد عن «القواعد والتطبيع والهيمنة الاستعمارية».