أسعار النفط تقفز 6% مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران
قفزت أسعار النفط بأكثر من 6% خلال تعاملات، اليوم الأربعاء، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عزمه "ضرب إيران بقوة"، وهو ما أثار مخاوف الأسواق من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.

كما تلقت الأسعار دعماً إضافياً من تراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، لتستعيد جانباً من خسائرها التي سجلتها في الجلسة السابقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5.34 دولار، أو ما يعادل 6.35%، لتصل إلى 89.43 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 12:55 بتوقيت غرينتش، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 4.89 دولار، أو 6.17%، إلى 84.15 دولاراً للبرميل.
وأوضح المحلل في بنك "يو.بي.إس"، جيوفاني ستونوفو، أن تجدد العمليات العسكرية في المنطقة، إلى جانب تأكيد مسؤولين إيرانيين رغبتهم في فرض سيطرة أكبر على الملاحة عبر مضيق هرمز، عززا المخاوف بشأن تدفقات النفط العالمية، الأمر الذي انعكس سريعاً على حركة الأسعار.
وفي جانب آخر، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي، وفقاً لمصادر في السوق، تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 3.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 24 يوليو، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب على الخام ويدعم الأسعار.
في المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 918 ألف برميل، بينما زادت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 355 ألف برميل مقارنة بالأسبوع السابق، في انتظار صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق من اليوم.
وعلى صعيد المعروض العالمي، أفادت مصادر بأن تحالف "أوبك+" يدرس وقف الزيادات التدريجية في إنتاج النفط لمدة ثلاثة أشهر اعتباراً من أكتوبر المقبل، بعد الانتهاء من إلغاء التخفيضات الطوعية التي كان قد اعتمدها سابقاً لدعم الأسعار.
أسعار النفط تعرضت لتقلبات حادة خلال الأيام الماضية
وكانت أسعار النفط قد تعرضت لتقلبات حادة خلال الأيام الماضية بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أثرت في حركة تجارة النفط العالمية، خاصة مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الخام.
ورغم أن الأسعار تراجعت بنحو 5% في جلسة الثلاثاء مع تنامي الآمال بإحياء المساعي الدبلوماسية لوقف التصعيد بين واشنطن وطهران، فإن عودة المخاوف الأمنية إلى الواجهة دفعت النفط إلى الارتفاع مجدداً، وسط ترقب المستثمرين لأي تطورات قد تؤثر في استقرار أسواق الطاقة العالمية، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







