الأسهم الأوروبية تتماسك بدعم من شركات السلع الفاخرة رغم استمرار ضغوط التكنولوجيا
حافظت الأسهم الأوروبية على استقرارها خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، بعدما نجحت المكاسب التي سجلتها أسهم شركات السلع الفاخرة والسلع الاستهلاكية في تعويض الخسائر التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

واستقر مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند مستوى 645.32 نقطة، في ظل أداء متباين للقطاعات، حيث حدّ صعود أسهم الشركات الكبرى في قطاعات الاستهلاك من تأثير موجة التراجع التي ضربت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.
وكان قطاع التكنولوجيا الأكثر تضررًا، بعدما انخفض بنحو 0.8%، مواصلًا خسائره عقب تراجعه بنحو 2% في الجلسة السابقة، متأثرًا بمخاوف متزايدة بشأن المنافسة العالمية في صناعة الرقائق الإلكترونية.
وجاءت الضغوط بعد تقرير أشار إلى أن الصين أحرزت تقدمًا في تصنيع معدات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة باستخدام تقنيات محلية، وهي تقنية تعد من الركائز الأساسية لإنتاج أشباه الموصلات، وكانت تهيمن عليها شركات أوروبية متخصصة، الأمر الذي أثار موجة بيع في أسهم القطاع، وفي مقدمتها شركة إيه إس إم إل الهولندية التي تراجع سهمها بنحو 2%.
في المقابل، قاد قطاع السلع الشخصية والمنزلية مكاسب السوق بارتفاع بلغ 1.8%، مدعومًا بنتائج مالية قوية لعدد من الشركات الكبرى. وقفز سهم يونيليفر بنسبة 5.3% بعد إعلان نتائج فصلية تجاوزت توقعات المحللين، مستفيدة من نمو المبيعات وارتفاع الأسعار.
سهم مجموعة إل في إم إتش
كما ارتفع سهم مجموعة إل في إم إتش بنحو 2.5%، بعدما سجلت الشركة نموًا في مبيعات الربع الثاني بدعم من استمرار الطلب القوي في السوق الأمريكية، بينما صعد سهم مرسيدس-بنز بنسبة 3.3% عقب تحقيق زيادة في الأرباح التشغيلية خلال الربع الثاني، رغم تحذيرها من استمرار التحديات التي تواجه أعمالها الأساسية في قطاع السيارات.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إذ من المتوقع أن تسهم هذه التطورات في تحديد اتجاه الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الاهتمام بآفاق الذكاء الاصطناعي والسياسة النقدية الأمريكية، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







