الأسهم الأمريكية تتراجع مع ضغوط على قطاع الرقائق وترقب نتائج كبرى الشركات
افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، على أداء متباين، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين تجاه أسهم شركات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق إعلان نتائج أعمال عدد من أكبر الشركات المدرجة في وول ستريت.

وتأثر مؤشر ناسداك المجمع بضغوط البيع على أسهم شركات التكنولوجيا، حيث تراجع عند بداية التداول بنحو 107 نقاط، بما يعادل 0.43%، ليسجل 24825.072 نقطة.
كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 17.6 نقطة أو 0.24% إلى 7395.55 نقطة، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 282.8 نقطة، أو 0.54%، ليصل إلى 52492.88 نقطة.
وجاءت الخسائر في قطاع التكنولوجيا، خصوصًا شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تقدم الصين في تطوير معدات محلية لتصنيع أشباه الموصلات، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل المنافسة العالمية في هذا القطاع ومدى تأثيرها على الشركات الكبرى.
وأشارت تقارير من صحيفتي "ذا إنفورميشن" و"بلومبرغ" إلى أن شركة صينية مدعومة حكوميًا بدأت إنتاج معدات طباعة ضوئية متقدمة تستخدم في تصنيع الرقائق، وهي التكنولوجيا التي تهيمن عليها حاليًا شركة ASMLالهولندية، ما أدى إلى موجة بيع واسعة طالت أسهم شركات معدات أشباه الموصلات في الأسواق العالمية.
صناعة الرقائق الإلكترونية
وتراجع سهم ASML إلى أدنى مستوياته منذ بداية يونيو، بعدما أفادت التقارير بأن شركة مقرها شنغهاي بدأت الإنتاج الكمي لأجهزة الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة (DUV)، وهي تقنية أساسية في صناعة الرقائق الإلكترونية.
وامتدت موجة الهبوط إلى شركات أخرى في القطاع، حيث انخفض سهم ASML بما يصل إلى 8.3% خلال التعاملات الأوروبية، كما تراجع سهم ASM International بنحو 7.3%، وهبط سهم BE Semiconductor Industriesبنسبة 9.9%.
وفي الولايات المتحدة، انخفض سهم Applied Materials بنحو 6.7%، بينما تراجع سهم Lam Research بنسبة 7.9%، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





