ثروة إيلون ماسك تتراجع إلى أقل من 700 مليار دولار
واصلت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تراجعها خلال تعاملات الأسبوع، لتسجل أقل من 700 مليار دولار للمرة الأولى منذ ديسمبر 2025، وذلك بالتزامن مع استمرار الضغوط على سهم شركة SpaceX، الذي واصل خسائره بعد موجة بيع واسعة في الأسواق.

وتراجع سهم الشركة بنحو 4.8% خلال تعاملات الاثنين ليصل إلى 109.5 دولار، ليواصل بذلك انخفاضه الذي تجاوز 50% مقارنة بأعلى مستوى سجله في 16 يونيو الماضي.
وانعكس هذا الأداء مباشرة على ثروة ماسك، التي انخفضت بنحو 29.5 مليار دولار لتستقر عند 695.7 مليار دولار، رغم احتفاظه بالمركز الأول في قائمة أغنى أثرياء العالم بفارق كبير عن مؤسسي Google، لاري بيدج وسيرغي برين.
ويعود التأثير الكبير لتحركات السهم إلى امتلاك ماسك نحو 4.8 مليار سهم في "سبيس إكس"، إضافة إلى مئات الملايين من خيارات الأسهم، ما يجعل أي تغير في قيمة الشركة ينعكس بصورة مباشرة على صافي ثروته.
وجاءت الخسائر الأخيرة رغم نجاح الشركة في تنفيذ اختبار جديد لصاروخ "ستارشيب"، إذ يرى محللون أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر مع مستقبل الشركة في ظل ارتفاع تكاليف التطوير واستمرار التحديات التشغيلية، مع توقع استمرار النجاحات والإخفاقات خلال سلسلة الإطلاقات المخطط لها حتى عام 2027.
"التريليونير السابق"
وكان ماسك قد علق أخيرًا عبر منصة "إكس" واصفًا نفسه بـ"التريليونير السابق"، في إشارة ساخرة إلى التراجع السريع الذي شهدته ثروته بعد أن بلغت ذروتها عند نحو 1.45 تريليون دولار في منتصف يونيو، قبل أن تفقد ما يقارب 750 مليار دولار خلال أسابيع، نتيجة هبوط أسهم الشركة وإعادة تقييم جزء من خيارات أسهم Tesla.
ويرى محللو المؤسسات المالية أن مستوى 100 دولار لسهم "سبيس إكس" يمثل نقطة محورية، إذ إن كسره هبوطًا قد يعكس تشاؤمًا أكبر بشأن تقييم أنشطة الذكاء الاصطناعي والمشروعات المستقبلية للشركة، في وقت تواصل فيه الأسواق التركيز على المخاطر وارتفاع الإنفاق أكثر من رهانات النمو طويلة الأجل، رغم استمرار التفاؤل بإمكانات الشركة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتقنيات المتقدمة، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







