رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

(خاص) قبل نتيجة الثانوية العامة.. استشاري نفسي للأسر: لا تهدموا ثقة أبنائكم بعد النتيجة

بوابة الوفد الإلكترونية

 مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة، تتزايد حالة التوتر والقلق داخل كثير من البيوت، حيث يترقب الطلاب وأسرهم لحظة ظهور الدرجات وما يترتب عليها من اختيارات مستقبلية.

 وفي هذا السياق، وجه الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي مجموعة من النصائح المهمة لأولياء الأمور، مؤكدًا أن طريقة تعامل الأسرة مع النتيجة قد تكون عاملًا مؤثرًا في الحالة النفسية للطالب، سواء حصل على مجموع مرتفع أو جاءت النتيجة أقل من توقعاته.

وأكد الاستشاري النفسي  في تصريحه لـ “الوفد” أن أول ما يحتاجه الطالب عقب ظهور النتيجة هو الشعور بالدعم والاحتواء، موضحًا أن التهنئة لا يجب أن ترتبط فقط بالمجموع، بل يجب أن تكون تقديرًا للمجهود الذي بذله الطالب طوال العام. 

وشدد على ضرورة أن يشعر الأبناء بأن الأسرة تقف إلى جوارهم وستساعدهم في اختيار المسار التعليمي الأنسب وفقًا لقدراتهم واهتماماتهم، دون التقليل من قيمة أي كلية أو معهد.

قائلًا:" “أول حاجة لازم نهنئ ابنهم أو بنتهم على النتيجة مهما كانت النتيجة إيه، ويظهروا ده وإن هما واقفين معاهم وإن هم هيدعموهم ".

وحذر من خطورة بعض العبارات أو التصرفات التي قد تبدو بسيطة لكنها تترك أثرًا نفسيًا سلبيًا على الطالب، مثل السخرية من كلية أو معهد التحق به، أو التقليل من شأن اختياراته مقارنة بأبناء الأقارب أو الأصدقاء، وأوضح أن هذه التصرفات قد تؤثر على ثقته بنفسه وتزيد من شعوره بالإحباط.

كما طالب الأسر بتجنب المزاح القاسي قبل وقت إعلان النتيجة، خاصة إطلاق أخبار غير صحيحة عن المجموع أو السخرية من درجات الطالب، مؤكدًا أن بعض المراهقين، خصوصًا من لديهم استعداد للقلق أو الحساسية النفسية، قد يتأثرون بشكل شديد بمثل هذه المواقف.

وأشار إلى أن المقارنات المستمرة بين الطلاب وأقرانهم لا تساعد على تحسين الأداء، بل قد تؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والشعور بالفشل، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه التي تختلف عن الآخرين.

وأضاف أن بعض الطلاب الذين يعانون من القلق أو الضغوط النفسية قد تكون ردود أفعالهم أكثر حدة تجاه الانتقادات أو الإحباط، لذلك يجب أن تحرص الأسرة على توفير بيئة آمنة قائمة على الحوار والدعم، مع الانتباه لأي تغيرات نفسية أو سلوكية 

وشدد فرويز على أهمية الابتعاد عن نشر مشاعر القلق والإحباط أمام الطالب، مثل الحديث المستمر عن صعوبة المستقبل أو عدم وجود فرص مناسبة، داعيًا إلى التركيز على الحلول والبدائل المتاحة والتعامل مع المرحلة المقبلة بهدوء وواقعية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نتيجة الثانوية العامة ليست نهاية الطريق، وأن النجاح الحقيقي لا يتوقف على مجموع الدرجات أو اسم الكلية فقط، بل يعتمد أيضًا على تنمية المهارات، والقدرة على التعلم، والإبداع، والتواصل، والاجتهاد المستمر، وهي عوامل أساسية لصناعة مستقبل ناجح.
قائلًا:" لكل أب ولكل أم بقول لهم:" الامتحانات دي قدرات مش نهاية العالم ..ياما الناس دخلت كليات قمة واتخرجت منها وقاعدة ما بيعملوش أي حاجة في حياتهم، لأن ما عندهمش قدرات إبداعية.. أهم حاجة الطالب مع قدراته العقلية، قدراته الإبداعية، والطلاقة اللفظية، هي دي اللي هتفرق معه في بعد كده".