"قدر الله وما شاء فعل".. استشاري تربوي يحدد رسالة أولى يحتاجها الطالب بعد ظهور النتيجة
حذرت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس التربوي، من ربط قيمة الطالب بمجموع الثانوية العامة، مؤكدة أن هذا السلوك يترك آثارًا نفسية سلبية، خاصة عندما يُصنف الطالب بأنه ناجح إذا تجاوز 95% أو فاشل إذا حصل على مجموع أقل.
وقالت «شبانة»، خلال لقائها ببرنامج “هذا الصباح”، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن الرسالة الأولى التي ينبغي أن يتلقاها الطالب عند ظهور النتيجة هي: "قدر الله وما شاء فعل"، مع ضرورة إتاحة الفرصة للتظلم إذا كانت هناك قناعة بوجود خطأ في التصحيح.
وأضافت أن الثانوية العامة لم تعد تعتمد على الحفظ فقط، بل تقيس التفكير والإبداع، مشيرة إلى أن تقييم الطالب يجب ألا يرتبط بعدد نماذج الامتحانات التي حلها، وإنما بحالته النفسية أثناء الاختبار، وقدرته على التفكير والتعامل مع الأسئلة تحت الضغط.
وأكدت أن نجاح الطالب الحقيقي يقاس بقدرته على استثمار إمكاناته، وليس بمجرد الحصول على مجموع مرتفع.
أكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس التربوي، أن طريقة تعامل الأسرة مع نتيجة الثانوية العامة تمثل عاملًا مؤثرًا في بناء شخصية الأبناء وثقتهم بأنفسهم، مشددة على أن الثانوية العامة، رغم أهميتها، ليست نهاية الطريق ولا يجب أن تتحول إلى المعيار الوحيد للحكم على مستقبل الطالب.
نتيجة الثانوية العامة:
وأوضحت أن من أكثر الأخطاء شيوعًا مقارنة تنسيق العام الحالي بالأعوام السابقة، مؤكدة أن التنسيق يُحدد بعد إعلان النتيجة وفقًا لنسب النجاح، وأعداد الطلاب، واحتياجات الجامعات، وليس بناءً على تنسيق السنوات الماضية.
وأضافت أن تصوير الثانوية العامة باعتبارها "عنق الزجاجة" أو "البعبع" يمثل موروثًا ثقافيًا يضاعف الضغوط النفسية على الطلاب، داعية الأسر إلى استقبال النتيجة بهدوء، وعدم تحميل الأبناء ما يفوق طاقتهم أو مقارنة أدائهم بأقرانهم، لأن لكل طالب قدراته وميوله الخاصة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







