رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيعة قناة السويس تمنح المرشد المصري خبرة خاصة.. عمرو فايز يوضح

 قناة السويس
قناة السويس

أكد عمرو فايز، كبير المرشدين بهيئة قناة السويس، أن طبيعة قناة السويس تمنح المرشد المصري خبرة خاصة، باعتبارها مرفقًا ذا طبيعة مختلفة، فهي مياه ضيقة ومقيدة، ولا يستطيع أي شخص العمل بها دون تدريب وعلم بحري وخبرة متراكمة من الأجيال السابقة.

المرشد المصري يُعد من أكفأ المرشدين في العالم

وقال فايز، خلال لقائه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن المرشد المصري يُعد من أكفأ المرشدين في العالم، مشيرًا إلى أن قناة السويس تمثل "ملعبه" الذي يحفظ تفاصيله جيدًا، ويكون مدربًا عليه بشكل مستمر، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة عند مقارنته بمرشدين في أماكن أخرى.

وأوضح أن الهيئة تنتقي المرشدين بطريقة علمية دقيقة، حيث يأتي المرشد من خلفية بحرية متخصصة، سواء من الضباط والقباطنة الذين خدموا في القوات البحرية، أو من العاملين على متن السفن التجارية.

وأضاف أن الهيئة عند الإعلان عن حاجتها لمرشدين تقوم بفحص السير الذاتية للمتقدمين واختيار العناصر الأنسب للعمل، مؤكدًا أن التدريب المستمر واكتساب الخبرات يمثلان أساس نجاح المرشد في أداء مهمته بكفاءة داخل هذا المرفق العالمي.

وأشار فايز إلى أن أكاديمية قناة السويس للتدريب تقدم برامج تدريبية متعددة، من بينها تدريب المرشدين البحريين على مختلف المواقف التي قد تواجههم أثناء العمل، حيث يبدأ المرشد الجديد تدريبه بشكل تدريجي للتعرف على طبيعة القناة وظروف الملاحة بها بشكل عملي.

ولفت إلى أن بعض شركات الملاحة ترسل قادة سفنها إلى الأكاديمية للحصول على دورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السفن أثناء عبورها قناة السويس، حتى يكونوا على دراية بدور المرشد والضغوط التي يواجهها والمواقف التي يمكن أن يتعرضوا لها خلال الرحلة.

وأكد أن التدريب لا يقتصر على قيادة السفن فقط، بل يشمل أيضًا التدريب على القاطرات من خلال مركز المحاكاة، إلى جانب التدريب على الكراكات ومكافحة التلوث.

وتابع أن المرشدين المصريين أثبتوا عبر التاريخ قدرتهم على إدارة قناة السويس بكفاءة، مشيرًا إلى أن الرهان وقت التأميم كان على عدم قدرة المصريين على إدارة هذا المرفق العالمي، إلا أن الإرادة المصرية نجحت في إثبات العكس.