عمرو فايز: المرشد المصري من أكفأ المرشدين.. وقناة السويس "ملعبه" يحفظ تفاصيلها
أكد عمرو فايز، كبير المرشدين بهيئة قناة السويس، أن الهيئة تعتمد على أسلوب علمي دقيق في اختيار المرشدين، مشيرًا إلى أن المرشد يأتي من خلفية بحرية متخصصة.
وأوضح "فايز"، خلال لقائه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن هناك رافدين رئيسيين لاختيار المرشدين؛ الأول من الضباط والقباطنة الذين خدموا في القوات البحرية، والثاني من العاملين على متن السفن التجارية، لافتًا إلى أن الهيئة تعلن عن حاجتها للمرشدين وفقًا لاحتياجاتها، ثم يتم فحص السير الذاتية واختيار العناصر الأنسب.
وأشار إلى أن المرشد المصري يعد من أكفأ المرشدين في العالم، مؤكدًا أن قناة السويس تمثل "ملعبه" الذي يحفظ تفاصيله جيدًا، ويكون مدربًا عليه بشكل مستمر، وهو ما يمنحه خبرة كبيرة عند مقارنته بمرشدين في أماكن أخرى.
وأضاف أن طبيعة قناة السويس تمنح المرشد المصري خبرة خاصة، باعتبارها مرفقًا ذا طبيعة مختلفة؛ فهي مياه ضيقة ومقيدة، ولا يستطيع أي شخص العمل بها دون تدريب وعلم بحري وخبرة مكتسبة من الأجيال السابقة.
وأكد فايز أن التدريب المستمر واكتساب الخبرات يمثلان أساس نجاح المرشد في أداء مهمته بكفاءة داخل هذا المرفق العالمي، موضحًا أن الرهان وقت تأميم القناة كان على عدم قدرة المصريين على إدارة هذا المرفق المائي العالمي، مشيرًا إلى أن المرشدين المصريين أثبتوا عكس ذلك، ونجحوا في تحمل مسؤولية إدارة القناة بكفاءة.
كبير المرشدين بهيئة قناة السويس: المرشدون المصريون أسقطوا رهان الاستعمار
وأوضح أن عدد المرشدين المصريين وقتها لم يكن كبيرًا، إلا أنهم قاموا بدور وطني كبير، بمشاركة بعض المرشدين الأجانب الذين لم ينساقوا وراء الدعوات للانسحاب من العمل بالقناة.
وأضاف أن الأجواء خلال فترة تأميم قناة السويس كانت صعبة للغاية، وفقًا لما نقله الزملاء الأكبر سنًا ممن عاصروا تلك الفترة، مشيرًا إلى أن المرشد كان يقوم بدور كبير في استمرار حركة الملاحة.
وأشار إلى أن المرشد في قناة السويس كان يرشد سفينة واحدة يوميًا تقريبًا، نظرًا لطول الرحلة داخل المجرى الملاحي، حيث تستغرق الرحلة من بورسعيد إلى الإسماعيلية نحو أربع ساعات ونصف، ومن الإسماعيلية إلى السويس نحو خمس ساعات ونصف.
وأوضح أن المرشد كان يقوم بإرشاد سفينة أو اثنتين يوميًا حتى تستمر حركة عبور السفن، وتثبت الإدارة المصرية قدرتها على إدارة هذا المرفق الحيوي بكفاءة، مؤكدًا أن هناك من راهن على عدم دخول السفن إلى القناة أو توقف حركة الملاحة عقب التأميم، إلا أن ذلك لم يحدث، وفي النهاية انتصرت الإرادة المصرية والقرار الوطني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







