مخاطر الإفراط في تناول جوزة الطيب.. متى تتحول من توابل إلى مادة خطرة؟
جوزة الطيب من التوابل الشهيرة التي تستخدم بكميات صغيرة لإضافة نكهة مميزة إلى الأطعمة والمشروبات، وتحتوي على مركبات نباتية متعددة، أبرزها الميريستيسين، ورغم أن استخدامها بكميات قليلة في الطعام يُعد آمنًا لمعظم الأشخاص، فإن تناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى آثار صحية خطيرة.
تسبب التسمم
يؤدي تناول كميات كبيرة من جوزة الطيب إلى التعرض لمستويات مرتفعة من مركباتها النشطة، ما قد يسبب أعراضًا مثل الغثيان والقيء والدوخة والارتباك والهلوسة، وقد تظهر الأعراض بعد عدة ساعات من تناول كمية كبيرة.
تؤثر في الجهاز العصبي
يمكن للجرعات المرتفعة أن تؤثر في الجهاز العصبي، وقد يصاحب ذلك النعاس الشديد أو القلق أو اضطراب الوعي، وفي الحالات الشديدة قد تحدث مضاعفات تستدعي التدخل الطبي.
تسبب سرعة ضربات القلب
من المخاطر المحتملة لتناول كميات كبيرة من جوزة الطيب حدوث خفقان أو زيادة في معدل ضربات القلب، خاصة مع ظهور أعراض التسمم الأخرى.
لا تستخدم كعلاج منزلي
ينتشر أحيانًا اعتقاد بأن تناول كميات كبيرة من جوزة الطيب قد يوفر فوائد علاجية، إلا أن زيادة الجرعة لا تعني زيادة الفوائد، بل قد تحولها إلى مادة سامة وخطيرة.
الحذر من الزيوت والمستخلصات
تكون الزيوت والمستخلصات المركزة أكثر خطورة من استخدام جوزة الطيب كتوابل، لذلك لا ينبغي تناولها دون إشراف طبي، كما يجب حفظها بعيدًا عن متناول الأطفال.
وينصح خبراء التغذية باستخدام جوزة الطيب بكميات صغيرة لإضفاء النكهة على الطعام، وتجنب تناولها بجرعات كبيرة أو استخدامها بهدف علاج أي مشكلة صحية دون استشارة الطبيب.
وفي حال تناول كمية كبيرة من جوزة الطيب وظهور أعراض مثل الارتباك أو الهلوسة أو سرعة ضربات القلب أو القيء الشديد، يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل.
وفي النهاية، فإن جوزة الطيب آمنة غالبًا عند استخدامها كتوابل بكميات معتدلة، لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى التسمم واضطرابات الجهاز العصبي والقلب، لذلك يجب التعامل معها باعتبارها من التوابل التي تحتاج إلى الاعتدال وعدم استخدامها بجرعات علاجية من تلقاء النفس
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض