رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قفزة جديدة في أسعار الذهب.. والجنيه الذهب يقترب من 48 ألف جنيه

بوابة الوفد الإلكترونية

 شهدت أسعار الذهب في الأسواق المصرية ارتفاعًا جديدًا في منتصف تعاملات اليوم الجمعة 24 يوليو 2026، بعد موجة تراجعات سجلها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية، مدعومة بتحسن أسعار الذهب في البورصات العالمية وعودة الأوقية للتداول أعلى مستوى 4060 دولارًا، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حركة الأسعار داخل السوق المحلية.

 وجاء هذا الصعود في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تطورات الأسواق العالمية عن كثب، خصوصًا مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية مهمة قد تؤثر على توجهات السياسة النقدية العالمية، وهو ما يجعل تحركات الذهب خلال الفترة الحالية شديدة الحساسية لأي مستجدات اقتصادية أو جيوسياسية.

 وسجلت أوقية الذهب في الأسواق العالمية نحو 4061.59 دولار خلال أحدث التعاملات، لتستعيد جزءًا من خسائرها الأخيرة، الأمر الذي ساهم في تحسن أسعار الأعيرة المختلفة في مصر، وسط استمرار ارتباط السوق المحلية بالتحركات العالمية للمعدن الأصفر، إلى جانب تأثير سعر صرف الدولار.

 ووفقًا لآخر تحديث للأسعار، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6840 جنيهًا، بينما سجل عيار 22 حوالي 6270 جنيهًا، كما ارتفع سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 5985 جنيهًا، في حين وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5130 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 47880 جنيهًا.

 ورغم هذا التحسن، فإن أداء الذهب عالميًا لا يزال يتسم بالحذر، حيث شهدت الأسعار تذبذبًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة. وكانت الأوقية قد استقرت في وقت سابق من صباح اليوم بالقرب من مستوى 4045 دولارًا، قبل أن تعاود الصعود تدريجيًا فوق حاجز 4060 دولارًا، في إشارة إلى محاولة الأسواق استعادة التوازن بعد موجة بيع قوية.

 وكانت أسعار الذهب العالمية قد تعرضت لضغوط كبيرة خلال تعاملات أمس، بعدما هبطت من مستويات تجاوزت 4120 دولارًا للأوقية إلى ما يقرب من 4040 دولارًا، لتفقد نحو 80 دولارًا خلال فترة قصيرة، نتيجة عمليات جني الأرباح وارتفاع شهية المستثمرين تجاه بعض الأصول الأخرى، قبل أن تبدأ الأسعار في التعافي التدريجي مع عودة الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

 وفي الوقت نفسه، استقرت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بالقرب من مستوى 4046 دولارًا للأوقية، في ظل حالة ترقب تسيطر على الأسواق انتظارًا لصدور بيانات اقتصادية أمريكية وعالمية جديدة، والتي قد تقدم إشارات بشأن توجهات أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.

 ويرى متعاملون في سوق الذهب أن الارتفاع الحالي يمثل حركة تصحيح طبيعية بعد الانخفاضات الحادة التي شهدها المعدن النفيس أخيرًا، مؤكدين أن اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها أداء الدولار الأمريكي، وقرارات البنوك المركزية، ومستوى التضخم العالمي، إلى جانب التطورات الجيوسياسية التي تزيد من الإقبال على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين.

 ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على حركة الأسعار في السوق المصرية، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، وفقًا للتغيرات التي تشهدها الأسواق الدولية.