أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الخميس
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الخميس، متأثرة بانخفاض أسعار الأوقية في الأسواق العالمية، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، 5985 جنيهًا، منخفضًا بنحو 30 جنيهًا، بنسبة 0.5%، مقارنة بتعاملات الأربعاء.
وأوضح التقرير أن جرام الذهب عيار 21 سجل 5985 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6840 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5130 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 47880 جنيهًا، في حين سجلت الأوقية عالميًا نحو 4077 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن السوق تمر حاليًا بمرحلة دقيقة في ظل ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في 29 يوليو، موضحًا أن التراجع المحدود في الأسعار لا يعكس ضعفًا في الطلب المحلي، وإنما يمثل تصحيحًا فنيًا متوافقًا مع هبوط الأوقية عالميًا.
وأضاف إمبابي أن استقرار الفجوة السعرية عند نحو 48.04 جنيهًا يؤكد توازن السوق المحلية وقدرتها على الحفاظ على مستويات تسعير طبيعية، متوقعًا عودة الاستقرار عقب اتضاح توجهات السياسة النقدية الأمريكية، ناصحًا المتعاملين بعدم التسرع في اتخاذ قرارات الشراء قبل صدور قرار الفيدرالي.
تحركات السوق المحلية
وأشار تقرير آي صاغة إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه استقر عند نحو 51.35 جنيهًا خلال تعاملات 22 يوليو، بعد تحركات محدودة خلال الأسبوع الماضي تراوح خلالها بين 50.45 و51.26 جنيه، وهو ما يؤكد أن تراجع الذهب المحلي جاء مدفوعًا بالأساس بانخفاض أسعار الأوقية عالميًا، وليس نتيجة تغيرات في سعر الصرف.
وأضاف التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل ظلت مستقرة عند 48.04 جنيهًا، بما يعادل نحو 0.81% من السعر، وهو ما يعكس استقرار تكاليف التسعير وعدم وجود اضطرابات في العرض أو تغيرات في سياسة التسعير بالسوق المحلية.
وأوضح التقرير أيضًا أن نشاط التداول شهد تباطؤًا ملحوظًا، حيث انخفض عدد التحديثات السعرية من 11 تحديثًا خلال تعاملات 22 يوليو إلى تحديثين فقط في 23 يوليو، في إشارة إلى حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين انتظارًا للقرارات الاقتصادية المرتقبة.
تراجع محدود رغم توازن العوامل المؤثرة
وأوضح التقرير أن انخفاض الذهب بنحو 30 جنيهًا جاء نتيجة توازن بين عوامل داعمة وأخرى ضاغطة.
فمن ناحية، تعرض الذهب لضغوط نتيجة تراجع أسعار الأوقية عالميًا بنحو 50 دولارًا، إلى جانب قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
وفي المقابل، تلقى الذهب دعمًا من تراجع التضخم الأساسي في الولايات المتحدة، واستمرار التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للفيدرالي بنسبة 85.6%، إضافة إلى استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي عززت الطلب على الملاذات الآمنة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







