رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صراع كسر الإرادات

بوابة الوفد الإلكترونية

«واشنطن»: 50 ألف جندى وقاذفات «B1» الأمريكية لمحو إيران وتفجير المنطقة

«طهران» تتوعد بوقف تصدير النفط العالمى.. والحوثيون يحرقون السفن السعودية

عادت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحرب على إيران بارتكاب مجزرة لعشرات المئات من الشيعة خلال احتفالات الأربعينية الحسينية بمنطقة شلامجة على الحدود مع العراق. فيما توترات أنباء من مصادر إيرانية عن عملية إنزال برى للقوات الأمريكية بالمنطقة. وتواصل أمريكا هجماتها على عصب البنية التحتية لطهران خاصة محطات الطاقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن أكثر من 50 ألف جندى من قواتها ينتشرون فى أنحاء الشرق الأوسط، ويواصلون تنفيذ مهامهم فى حالة جاهزية ويقظة عالية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.

وعقب التهديدات الجديدة، نقل موقع أكسيوس أن ترامب يدرس استئناف العمليات القتالية الكبرى فى إيران، متوقعاً أن تشمل حملة عسكرية مشتركة مع إسرائيل، على غرار عملية «الغضب الملحمى» فى 28 فبراير الماضى. مدعومة بقاذفات B1 الخارقة للتحصينات.

ونقل الموقع الأمريكى عن مسئولين إسرائيليين قولهم إن ثمة استعدادات لاحتمال توسيع نطاق الحرب ضد إيران، لتشمل حملة عسكرية منسقة وشاملة خلال أيام. وأشار إلى مناقشات جارية بشأن إمكان عقد اجتماع بين ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى المكتب البيضاوى الأسبوع المقبل.

وأعلنت «سنتكوم» إكمال جولة جديدة من الضربات ضد إيران، لليلة الثانية عشرة على التوالى، مؤكدة استهداف مواقع عسكرية شملت قدرات بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، ومنظومات للدفاع الجوى.

وقالت إن الضربات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية استهدفت خلال الشهر الجارى عشرات المواقع العسكرية داخل إيران، بالتزامن مع استئناف حصار بحرى عليها.

وأضافت أن القيادة المركزية حولت حتى الآن مسار تسع سفن تجارية، وعطلت سفينة واحدة، لمنع السفن من دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.

وهددت إيران بمنع دول أخرى فى المنطقة من تصدير النفط إذا لم تتمكن هى من تصدير نفطها، فى ظل صراعها مع الولايات المتحدة.

وكتب محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيرانى كبير المفاوضين، على منصة إكس: «هذه الحرب لا تترك مجالاً للحلول الوسط، فإما كل شىء أو لا شىء. وفى هذه المنطقة، إذا لم نتمكن من بيع نفطنا، فلن يتمكن أى طرف آخر من ذلك أيضاً».

وأضاف: «أمننا هو شرط أساسى لجميع البنى التحتية فى المنطقة، ومن دونه، لن يبقى أى شىء آمناً».

وفى إشارات إلى مضيق هرمز، الذى يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، قال قاليباف إن أمن المضيق يعتمد على عدم وجود قوات أمريكية متمركزة هناك. وكررت إيران مراراً أن الوضع فى المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.

وأعلن الحرس الثورى الإيرانى إن ناقلة نفط من أصل ثلاث اشتعلت فيها النيران إثر انفجار خلال محاولتها المرور عبر مسار وصفه بأنه مزروع بالألغام جنوب مضيق، هرمز بينما تراجعت الناقلتان الأخريان.

وأكد أن المضيق يخضع لسيطرته ومغلق بالكامل ما دامت العمليات الأمريكية مستمرة فى المنطقة، محذراً من أنه لن يسمح لأى ناقلة بالدخول إلى المضيق أو الخروج منه من دون التنسيق مع إيران.

وتتجه ملايين براميل النفط السعودى يومياً إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز، وفى حال تعذر مرور الشحنات عبر باب المندب، لن يبقى أمامها سوى الاتجاه شمالاً عبر قناة السويس، ما سيطيل الرحلة ويرفع تكلفتها.

وأعلنت وسائل إعلام رسمية سعودية بأن سفينة تابعة لشركة محلية تعرضت للاستهداف فى البحر الأحمر، بعدما أعلن الحوثيون فى اليمن استهداف ناقلتى نفط تابعتين للمملكة فى هذا الممر المائى.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (واس) عن مصدر رسمى قوله إن «سفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها فى البحر الأحمر نتج عنه حريق فى مقدمة السفينة.

وكان الحوثيون فى اليمن قد أعلنو استهداف ناقلتى نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيرة فى البحر الأحمر، ضمن الحظر البحرى الذى قالوا إنهم يفرضونه على السعودية، فيما أكد الحرس الثورى الإيرانى أن مضيق هرمز مغلق بالكامل وأن عبور الناقلات يتطلب التنسيق مع طهران.

وحدد الحوثيون الناقلتين باسمى «إنسيليا» و«ليلى»، وقال مصدر فى الأمن البحرى إن «إنسيليا» أرسلت نداء استغاثة، أفادت فيه بأنها أصيبت بصاروخ بالقرب من ميناء جازان السعودى.

وقالت مجموعة «فانجارد» البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن الناقلة، التى ترفع العلم السعودى، أصيبت بمقذوف مجهول فى جانبها الأيمن على مسافة نحو 70 ميلاً بحرياً جنوب غرب مدينة الشقيق السعودية، ولم يتأكد بصورة مستقلة استهداف الناقلة «ليلى».

وكان الحوثيون قد أعلنوا الاثنين الماضى فرض حظر بحرى على السعودية، وأظهرت حركة الملاحة أن خمس ناقلات غيرت مسارها فى البحر الأحمر لتجنب مضيق باب المندب بينما عادت ثلاث ناقلات محملة بالنفط السعودى ومتجهة إلى الصين والهند أدراجها الثلاثاء الماضى.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترمب قد أعلن فى وقت سابق أن الولايات المتحدة ستدمر جسراً أو محطة كهرباء فى إيران فى كل مرة تطلق فيها الجمهورية الإسلامية النار على سفينة فى مضيق هرمز.

وتطالب إيران السفن باتباع مسار بمحاذاة سواحلها، وكررت مرارا أن المسار الأمن الوحيد هو الطريق عبر مضيق هرمز الذى تحدده طهران.