رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كانت فرعًا لجامعة أسيوط..

الذاكرة المؤسسية يوثق مراحل إنشاء جامعة قنا

مشروع الذاكرة المؤسسية
مشروع الذاكرة المؤسسية

 

يُوثق مشروع الذاكرة المؤسسية الذي أسسته جامعة قنا؛ لمراحل تطور الجامعة منذ 1970 إلي وقتنا هذا، وكانت جامعة قنا في بداياتها فرعًا لجامعة أسيوط أقدم جامعات الصعيد، إلي أن استقلت سنة 1995 باسم جامعة جنوب الوادي وكانت تخدم محافظات جنوب الصعيد ومنها أسوان، الأقصر ، البحر الأحمر، وسوهاج، إلي أن تم تغيير اسمها إلي جامعة قنا، بعد افتتاح جامعات في المحافظات السالف ذكرها. 

وأطلقت جامعة قنا مبادرة موسعة لتخليد ذكرى قياداتها وروادها الذين تعاقبوا على إدارتها وصياغة تاريخها العريق منذ نشأتها الأولى، اعترافاً بدورهم التاريخي في تحويل هذه المنارة العلمية الى حاضنة للتعليم العالي في جنوب الصعيد .

 

وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع استقرار الهوية المؤسسية للجامعة تحت مسمى "جامعة قنا"، وهو الاسم الذي بدأ العمل به رسمياً في الخامس عشر من أكتوبر عام 2025 ليعكس التموضع الجغرافي الدقيق للجامعة، بعد رحلة طويلة من التوسع الهيكلي وإعادة الهيكلة الإدارية التي مرت بها هذه المؤسسة العريقة .

جامعة قنا بدات كفرع لأسيوط:

 

ويعود التاريخ الأكاديمي لتأسيس جامعة قنا حاليًا، إلى عام 1970 حين بدأت الدراسة بها كفرع لجامعة أسيوط، قبل أن تشهد النقلة المؤسسية الكبرى في يناير 1995 بالاستقلال الكامل تحت مسمى "جامعة جنوب الوادي" لتضم الكليات التابعة لجامعة أسيوط آنذاك في محافظات قنا وسوهاج وأسوان، يليه توسع جغرافي رائد شمل محافظات الأقصر والبحر الأحمر، لتصبح الجامعة بمثابة القاطرة التعليمية والتنموية لخمس محافظات كاملة في صعيد مصر .

 

وعلى مدار السنوات التالية، قدمت جامعة قنا؛ تجربة فريدة في الاستقلال الأكاديمي، حيث أشرفت قياداتها على تأسيس جامعات مستقلة ؛ بدءاً من استقلال فرع سوهاج عام 2006، وفرع أسوان عام 2012، مروراً بتأسيس جامعة الأقصر عام 2019، ووصولاً إلى تدشين جامعة الغردقة بفصل فرع البحر الأحمر عام 2024، ليعقب ذلك اعتماد اسم "جامعة قنا" حاسماً لأي التباس إداري ، ومحافظاً في الوقت ذاته على الموروث البحثي والتصنيف الدولي للجامعة .

 

وتأتي هذه المبادرة ترسيخًا لقيم الوفاء المؤسسي، وإبراز للجهود الإدارية والأكاديمية التي بذلها رؤساء الجامعة ونوابها الذين تحملوا عبء التأسيس والامتداد الجغرافي