رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خفض استهلاك الأسمدة..

ماذا سيجني مزارعي القصب في قنا من مشروع الشتلات؟

حصاد قصب السكر ــ
حصاد قصب السكر ــ أرشيفية

 

محصول قصب السكر في قنا، ليس محصولًا هامشيًا ، إذ يرتبط بشكل مفصلي باقتصاد محافظة قنا؛ وشريحة كبيرة من السكان العاملين في قطاع الزراعة كملاك للأراضي أو مستأجرين أوعمالة. 

 

وتبلغ المساحة المنزرعة بمحصول القصب في قنا؛ نحو 115 ألفًا و865 فدانًا، فيما يصل إجمالي المساحات المزروعة بالمحاصيل المختلفة على مستوى المحافظة إلى 333 ألفًا و228 فدانًا، ما يعكس أهمية محافظة قنا كمركز زراعي وإنتاجي رئيسي في صعيد مصر، من جهة، وحجم المساحة المزروعة بمحصول القصب من جهة أخري. 

 

ويأتي مشروع محطة إنتاج شتلات القصب بقرية المراشدة التابعة لمركز الوقف بالظهير الصحراوي الغربي، علي مساحة 30 فدانًا وسط محافظة قنا، لتكون خطوة واعدة نحو تطوير قطاع زراعة قصب السكر بالمحافظة.

 

ماذا سيعود على مزارعي القصب من الشتلات؟

 

وقال اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، إن المشروع الحالي لزراعة قصب السكر بالشتلات يرتكز على 3 أهداف استراتيجية رئيسية، تستهدف في مقدمتها نشر ثقافة آليات الزراعة الحديثة، وتقديم خدمات نوعية صديقة للبيئة من خلال الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة والنظيفة كبديل للوقود الأحفوري عبر التوسع في استخدامات الطاقة الشمسية، فضلاً عن خفض معدلات استهلاك الأسمدة الكيماوية الزراعية. 

 

وأشار محافظ قنا، إلى أن الدولة تكثف جهودها حالياً في هذا القطاع الحيوي لرفع إنتاجية الفدان الواحد من محصول قصب السكر، بالتوازي مع الارتقاء بجودة المحصول وزيادة نسبة السكريات "الحلاوة" فيه، بما يضمن تحقيق عوائد اقتصادية مجزية للمزارعين وتأمين الاحتياجات المحلية.

 

وأضاف المحافظ، أنه سيتم التركيز خلال المرحلة المقبلة على الترويج الموسع لفكرة تحويل نظم زراعة القصب التقليدية إلى المنظومة الحديثة، لافتاً إلى أن الهدف الأسمى من هذه المشروعات هو تطوير حياة المواطنين والارتقاء بمستوى معيشتهم تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية. 

 

ويمول المشروع الذي تم وضع أساس المرحلة الأولي منه العام الماضي 2025؛ هيئة تنمية الصعيد، وتم اليوم الخميس وضع أساس المرحلة الثانية من المشروع. 

 

وقال اللواء مهندس عمرو عبدالمنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، أن الهيئة تسعى من خلال هذا المشروع إلى تعزيز دور التكنولوجيا المحلية وتوطينها في تطوير القطاع الزراعي، بما يواكب أحدث النظم العالمية. 

 

وأشار رئيس الهيئة، إلى أن الاعتماد على نظام زراعة الشتلات يسهم بشكل ملحوظ في زيادة إنتاجية المحاصيل بنسب ممتدة مقارنة بالطرق التقليدية، فضلاً عن دوره المحوري في ترشيد استهلاك مياه الري وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة. 

 

وأضاف عبد المنعم، أن الهيئة تستهدف جعل هذا المشروع نموذجاً يحتذى به ويحفز القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال، لافتًا إلى وجود خطط مستقبلية لاستغلال المساحات والأراضي التابعة للمحطة في إنتاج أنواع وإصدارات أخرى من الشتلات الزراعية المتنوعة لدعم السوق المحلي.