تشغيل بوابة تخدم أعضاء تدريس جامعة قنا
افتتح الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، بوابة الزهور (2) والنقطة الأمنية المخصصة لتأمينها، وذلك في إطار خطة الجامعة الشاملة لتطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة منظومة الدخول والخروج، بما يحقق أعلى معايير الأمن والسلامة والانسيابية المرورية داخل الحرم الجامعي.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن افتتاح بوابة الزهور (2) يمثل إضافة نوعية لمنظومة البوابات بالجامعة، حيث تخدم حي الزهور المجاور للحرم الجامعي، وهو المنطقة السكنية المخصصة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بجامعة قنا، بما يسهم في تيسير حركة الدخول والخروج، وتخفيف الكثافات المرورية، وتعزيز مستويات التأمين بالمداخل الحيوية للجامعة.
وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تواصل تنفيذ خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية والمنشآت الجامعية، وفق رؤية تستهدف توفير بيئة جامعية آمنة ومتطورة، تواكب التوسع العمراني الذي تشهده الجامعة، وتسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمنسوبيها والمترددين عليها، مشيراً إلى أن تطوير منظومة البوابات يأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتطبيق أعلى معايير الحوكمة وإدارة الحركة داخل الحرم الجامعي.
وأوضح رئيس الجامعة أن البوابة الجديدة تطل على الطريق المؤدي إلى كليات الطب، والصيدلة، والتمريض، والعلاج الطبيعي، وعلوم الرياضه ،والتربية النوعية ،ومجمع الصالات الرياضية، وكذلك الطريق المؤدي إلى مبنى الحماية المدنية، بما يجعلها أحد المحاور الرئيسية للحركة داخل الجامعة، ويعزز سرعة الوصول إلى المنشآت التعليمية والخدمية المختلفة.
واختتم الدكتور أحمد عكاوي تصريحاته مؤكداً أن الجامعة مستمرة في تنفيذ مشروعات التطوير التي تستهدف تحسين المظهر الحضاري للمنشآت الجامعية، ورفع كفاءة المرافق والخدمات، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في تطوير مؤسسات التعليم العالي، ويوفر بيئة تعليمية وإدارية حديثة تلبي احتياجات الحاضر وتواكب متطلبات المستقبل.
وتطوير ساحة كلية الآداب..
أجرى الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، جولة تفقدية بالساحة المركزية أمام كلية الآداب، تابع رئيس الجامعة أعمال التخطيط لتطوير الساحة، وناقش مع الحضور أفضل المواقع المقترحة لتركيب البرجولات، بما يحقق الاستفادة القصوى للطلاب والعاملين، مع مراعاة توزيعها بصورة هندسية متناسقة تحافظ على الطابع الجمالي للساحة، ولا تؤثر على المشهد البصري العام.
وأكد الدكتور أحمد عكاوي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المساحات المفتوحة داخل الحرم الجامعي، وتحويلها إلى بيئة تعليمية وحضارية متكاملة توفر أماكن مناسبة للجلوس والاستراحة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة الجامعية ويدعم توفير مناخ ملائم للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الساحة تُعد من أهم المواقع الحيوية داخل الحرم الجامعي، نظرًا لإطلالتها على عدد من المنشآت الرئيسية، وهي مبنى (علوم أ)، ومبنى (علوم ب)، وكلية الآداب، وكلية التربية، ومبنى المراكز المتخصصة، الأمر الذي يتطلب تنفيذ أعمال التطوير وفق رؤية هندسية تراعي الجوانب الجمالية والوظيفية في آن واحد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض