علامات على ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم..متى يجب استشارة الطبيب؟
يعرف الكورتيزول باسم هرمون التوتر، إذ تفرزه الغدة الكظرية استجابةً للإجهاد، ويساعد في تنظيم ضغط الدم ومستويات السكر في الدم وعمل الجهاز المناعي، ولكن استمرار ارتفاع مستوياته لفترات طويلة قد يؤثر في العديد من وظائف الجسم.
زيادة الوزن أشهر العلامات على ارتفاع الكورتيزول
ويشير الأطباء إلى أن زيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن والوجه، من أكثر العلامات شيوعًا لارتفاع الكورتيزول المزمن، وقد يصاحبها تراكم الدهون في أعلى الظهر.
كما يمكن أن يعاني الشخص من ارتفاع ضغط الدم أو صعوبة السيطرة على مستوياته، إلى جانب ارتفاع سكر الدم لدى بعض الأشخاص.
ومن العلامات الأخرى الإرهاق المستمر وضعف العضلات، إذ قد يؤدي ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة إلى فقدان الكتلة العضلية والشعور بالتعب حتى مع بذل مجهود بسيط.
وقد يلاحظ البعض اضطرابات النوم، مثل صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا، بالإضافة إلى زيادة الشعور بالقلق أو التوتر وتقلبات المزاج.
كما قد يؤدي ارتفاع الكورتيزول إلى ترقق الجلد وظهور الكدمات بسهولة، مع بطء التئام الجروح لدى بعض الأشخاص.
ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن أسباب صحية مختلفة، ولا تعني بالضرورة ارتفاع الكورتيزول، لذلك يعتمد التشخيص على الفحص السريري وإجراء التحاليل التي يحددها الطبيب.
وينصح الخبراء بالاهتمام بالنوم الجيد، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع تقنيات إدارة التوتر مثل تمارين الاسترخاء، لأنها قد تساعد في الحفاظ على مستويات طبيعية من هرمون الكورتيزول.
وفي النهاية، فإن استمرار أعراض مثل زيادة الوزن غير المبررة، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، والإرهاق المزمن يستدعي مراجعة الطبيب، لتحديد السبب ووضع الخطة العلاجية المناسبة إذا كان ارتفاع الكورتيزول هو السبب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض