فضل التعامل بالرحمة و الرأفة مع كبار السن
حث الإسلام على إكرام كبار السن وتوقيرهم، وجعل ذلك من مكارم الأخلاق التي تعكس حسن التربية وكمال الإيمان. فاحترام الشيخ الكبير ورعايته ليس مجرد سلوك اجتماعي، بل عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله، ودليل على تعظيم شعائر الدين وترسيخ قيم الرحمة والوفاء داخل المجتمع، وهو ما أكدت عليه نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وورد إليك أبرز معالم هذا الفضل:
- طريق إلى رحمة الله: قال النبي ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا".
- من إجلال الله تعالى: بين ﷺ أن إكرام ذي الشيبة (الشعر الأبيض) المسلم هو من تمام تعظيم الله عز وجل.
- الجزاء من جنس العمل: وعد النبي ﷺ الشباب بأن من يكرم شيخاً لسنه، قيّض الله له في كبره من يكرمه.
- تقديمهم في المجالس والكلام: كان الهدي النبوي تقديم الكبير في الحديث والمشورة، بل وإعطاؤه الأولوية في الشرب والطعام.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } . - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







