رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم من استيقظ ووجد في ثوبه بللًا وشك هل هو مَنِيّ ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم من استيقظ ووجد في ثوبه بللًا، وشك هل هو مَنِيّ ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الراجح في الفقه أنه إذا استيقظ الشخص ووجد بللاً في ثوبه وشك هل هو مَنِيّ أم لا، فإنه يُنظر إلى ما يغلب على ظنه ؛ فإن غلب على ظنه أنه مَنِيّ وجب عليه الغسل ، وإن غلب على ظنه أنه غير مَنِيّ (كأن يكون مذياً أو بولاً) فلا يجب عليه الغسل ، وإن استوى الأمران ولم يترجح لديه شيء، فله حالتان .

1. إذا تذكر احتلاماً قبل الاستيقاظ:

  • الحكم: يجب عليه الاغتسال احتياطاً وخروجاً من الخلاف .

2. إذا لم يتذكر احتلاماً:

  • الحكم: ذهب بعض العلماء (كالشافعية) إلى استحباب الغسل ، وذهب آخرون (كالحنابلة وابن باز وغيرهم) إلى عدم وجوب الغسل لأنه لم يتحقق خروج المني، بل يغسل ثوبه ويطّهره ويتوضأ فقط كحكم البول.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.