ما حكم ارتداء ساعة من فضة ؟
يسأل الكثير من الناس عن حكم ارتداء ساعة الفضة فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز للرجل ارتداء ساعة اليد المصنوعة من الفضة أو المطلية بها طالما أنها لا تتضمن "الذهب".
وورد إليك تفصيل آراء العلماء في هذه المسألة:
- جمهور العلماء والفقهاء: يبيحون للرجل ارتداء الساعة الفضية، استناداً إلى أن الأصل في المعادن الإباحة، ولم يرد نص يحرم استخدام الفضة في غير خاتم .
- بعض أهل العلم: يرى بعض العلماء من باب الاحتياط الاقتصار في الفضة على الخاتم فقط (كما كان يفعل النبي ﷺ)، والابتعاد عن لبس الفضة في غيره.
شروط وضوابط هامة:
- تجنب الذهب تماماً: يحرم على الرجل ارتداء الساعات المصنوعة من الذهب أو التي تحتوي على أجزاء كبيرة منه.
- التشبه بالنساء: يجب أن تكون الساعة بتصميم رجالي عادي ولا تحمل أي طابع نسائي في الشكل.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - التشبه بالنساء: يجب أن تكون الساعة بتصميم رجالي عادي ولا تحمل أي طابع نسائي في الشكل.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض