رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة تساعد في تحسين الحالة المزاجية وتقليل أعراض الاكتئاب

الاكتئاب
الاكتئاب

يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في الصحة النفسية إلى جانب العلاج والمتابعة الطبية، وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض الأطعمة قد تسهم في دعم وظائف الدماغ وتحسين الحالة المزاجية عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، لكنها لا تُعد بديلًا عن علاج الاكتئاب.

 

ويؤكد الأطباء أن الاكتئاب مرض يحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص، إلا أن التغذية الصحية قد تكون أحد العوامل المساعدة في تحسين جودة الحياة.

ومن أبرز الأطعمة التي ارتبطت بدعم الصحة النفسية الأسماك الدهنية مثل: السلمون والسردين والماكريل، لاحتوائها على أحماض أوميجا 3 الدهنية التي تلعب دورًا في دعم وظائف الدماغ.

 

كما تُعد المكسرات مثل: الجوز واللوز مصدرًا للدهون الصحية والمغنيسيوم، وهو معدن يشارك في العديد من العمليات العصبية داخل الجسم.

 

وتحتوي الخضروات الورقية مثل: السبانخ والجرجير على حمض الفوليك، وتشير بعض الدراسات إلى أن انخفاض مستوياته قد يرتبط بزيادة خطر اضطرابات المزاج لدى بعض الأشخاص.

 

وتساعد الحبوب الكاملة مثل: الشوفان والخبز الأسمر على توفير طاقة مستمرة للجسم، كما قد تسهم في استقرار مستويات السكر في الدم، وهو ما ينعكس على النشاط والحالة المزاجية.

 

كما تُعتبر الفواكه الغنية بفيتامين C مثل: البرتقال والكيوي والفراولة من الخيارات الصحية التي تمد الجسم بمضادات الأكسدة.

 

وينصح خبراء التغذية أيضًا بالاعتماد على الزبادي والأطعمة المخمرة لاحتوائها على البروبيوتيك، إذ تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين صحة الأمعاء والصحة النفسية، لكن هذا المجال لا يزال قيد الدراسة.

 

ويؤكد المختصون أن التغذية وحدها لا تكفي لعلاج الاكتئاب، وأن استمرار الحزن أو فقدان الاهتمام بالحياة أو اضطرابات النوم يستدعي مراجعة الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية.

 

وفي النهاية، قد يسهم النظام الغذائي المتوازن في دعم الصحة النفسية وتحسين المزاج، لكنه يظل جزءًا من خطة متكاملة تشمل العلاج الطبي، والنشاط البدني، والنوم الجيد، والدعم النفسي عند الحاجة.