دراسة: التعرض اليومي لأشعة الشمس يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف
كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة بين التعرض المعتدل لأشعة الشمس يوميًا وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، إذ أشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على قدر مناسب من ضوء الشمس قد يتمتعون بصحة دماغية أفضل مقارنة بمن يقضون معظم أوقاتهم بعيدًا عن الضوء الطبيعي.
وأوضح الباحثون أن التعرض المنتظم لأشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج فيتامين D، وهو عنصر مهم لصحة العظام والعضلات، كما تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يلعب دورًا في دعم وظائف الدماغ والحفاظ على الخلايا العصبية.
وبحسب نتائج الدراسة، ارتبط التعرض المعتدل لأشعة الشمس بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالأشخاص الذين نادرًا ما يتعرضون لضوء الشمس ومع ذلك، أكد الباحثون أن الدراسة أظهرت علاقة ارتباط، ولا تثبت أن التعرض للشمس هو السبب المباشر في تقليل خطر الإصابة.
ويعتقد العلماء أن أشعة الشمس قد تؤثر أيضًا في تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الدماغ والذاكرة.
كما أن قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق يرتبط غالبًا بزيادة النشاط البدني وتحسن الحالة النفسية، وهما عاملان معروفان بأهميتهما في الحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.
وفي المقابل، يحذر خبراء الجلدية من الإفراط في التعرض لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الظهيرة، لما قد يسببه ذلك من أضرار للبشرة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
وينصح المختصون بالتعرض للشمس في الأوقات المناسبة، مثل ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب، مع استخدام وسائل الحماية عند البقاء لفترات طويلة في الخارج.
وفي النهاية، تشير نتائج الدراسة إلى أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس قد يكون جزءًا من نمط حياة صحي يدعم صحة الدماغ، إلى جانب التغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة، والنوم الجيد، والسيطرة على عوامل الخطر المرتبطة بالخرف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض