رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل سيسبب ذوبان جليد "نهر يوم القيامة" كارثة؟.. علماء يكشفون

جليد يوم القيامة
جليد يوم القيامة

 تشير العالمة الروسية آنا كوزاتشيك إلى التحذيرات المتكررة الصادرة عن وسائل الإعلام بأن ذوبان ما يُعرف بـ"نهر يوم القيامة" قد يتسبب في كارثة عالمية، لكنها تتساءل: هل هذه الادعاءات دقيقة بالفعل؟

 

أخضر: نتائج كارثية لذوبان الجليد القطبي

 بحسب كوزاتشيك، فإن هذا الجليد جذب اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة نتيجة تسارع معدلات حركته وذوبانه، ما دفع وسائل الإعلام إلى تبني نبرة تحذيرية ومبالغات في التوقعات.

علاقة جليد يوم القيامة بارتفاع مستوى سطح البحر العالمي:

 وأوضحت العالمة أن "جليد يوم القيامة" يمثل فقط 4% من إجمالي المساهمة السنوية في ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي، أي ما يعادل 0.12 ملم سنويًا، كما تشير إلى أن انفصال الجزء العائم منه لا يحمل تهديدًا كارثيًا مباشرًا، مضيفة أن الذوبان الكامل لهذا الجليد يتطلب مئات السنين.

 يظل التساؤل مفتوحًا حول المخاطر الحقيقية التي يفرضها الاحتباس الحراري وتأثيراته، بعيدًا عن التصورات المبالغ فيها لوسائل الإعلام.
 وتقول: "لن تحدث عواقب كارثية نتيجة ذوبان هذا الجليد، وتشير التوقعات إلى أن الجزء العائم منه قد ينهار خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة.

  ومع ذلك، فإن انفصاله أو ذوبانه لن يتسبب بشكل مباشر في ارتفاع مستوى سطح البحر، لأن هذا الجزء منه عائم بالفعل. 

 وإذا ذاب هذا الجليد بالكامل، فقد يرتفع مستوى سطح البحر بمقدار 60 سم، ولكن وفقًا لأكثر التوقعات تشاؤمًا لن يحدث هذا قبل 200 عام على الأقل، بينما تشير أكثر التوقعات تفاؤلًا إلى أنه سيستغرق 2000 عام".

 وأشارت العالمة، إلى أن المساهم الرئيسي في ارتفاع مستوى سطح البحر منذ عام 1900، حوالي 25 سنتيمترا، ليس ذوبان الجليد، بل التمدد الحراري للماء، فمع ارتفاع درجة حرارة المحيط، يزداد حجمه.

 لذلك لا يزال الاحتباس الحراري مصدر قلق بالغ، والتهديد الذي يشكله جليد "يوم القيامة" مبالغ فيه إلى حد كبير. 

 وتبلغ مساحته حوالي 192 ألف كيلومتر مربع، ويصل عرضه إلى 120 كيلومترًا، ويتحرك بسرعة تصل إلى كيلومترين تقريبًا سنويًا، وتعتبر هذه سرعة مرتفعة بالنسبة للجليد، ومع ذلك لا يتوقع حدوث كارثة.