رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نتائج صادمة.. التعرض لضوء النهار قد يقلل خطر الإصابة بهذا المرض

بوابة الوفد الإلكترونية

أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة مباشرة بين زيادة التعرض لضوء النهار وتراجع خطر الإصابة بالخرف، مما يبرز الدور المهم للإيقاع اليومي والبيئة الضوئية في دعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

دراسة: ضوء النهار يعزز فعالية الجهاز المناعي في مواجهة العدوى - مملكة بريس  اخبار المغرب

تابعت الدراسة، التي نشرت في مجلة "General Psychiatry"، حالة أكثر من 87 ألف شخص بالغ ارتدوا أجهزة خاصة على معاصمهم لتسجيل مستويات النشاط البدني والتعرض للضوء أثناء النهار والليل، وذلك وفقًا لما ذكره موقع "نيوز ميديكال".

على مدار فترة متابعة استمرت حوالي 8.1 سنوات في المتوسط، تم تسجيل 741 حالة إصابة بالخرف بين المشاركين.

 وجاءت النتائج لتشير إلى أن التعرض اليومي لإضاءة نهارية تتجاوز 1000 لوكس، وهو ما يعادل تقريبًا شدة الإضاءة خلال يوم غائم في الهواء الطلق، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%.

كما أظهرت الدراسة أن زيادة فترة التعرض لضوء نهاري أكثر سطوعًا، بمعدل لا يقل عن 5000 لوكس، ساهمت في خفض خطر الإصابة بالخرف بصورة أكبر، مما يعزز أهمية التعرض لضوء طبيعي قوي كممارسة لدعم الصحة الدماغية.
وأشار الباحثون إلى أن قضاء أقل من 0.7 ساعة يوميًا في ضوء نهاري ساطع كان مرتبطًا بخطر الإصابة بالخرف بدرجة تفوق ستة من عوامل الخطر المعروفة المرتبطة بالمرض.


في المقابل، لم ترصد الدراسة علاقة ذات دلالة بين التعرض للضوء أثناء الليل وخطر الإصابة بالخرف، ما يشير إلى أن شدة الضوء وتوقيته خلال ساعات النهار قد يكونان أكثر أهمية لصحة الدماغ من الإضاءة الليلية.
ويرى الباحثون أن ضوء النهار يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، المسؤولة عن التحكم في النوم واليقظة وإفراز الهرمونات والعديد من الوظائف الحيوية الأخرى، في حين ارتبط اضطراب هذا النظام في دراسات سابقة بمشكلات النوم والصحة النفسية والتراجع الإدراكي.


وقال الباحث المشارك في الدراسة، هونجليانج فنج، من جامعة جوانجتشو الطبية في الصين، إن التعرض لضوء النهار قد يشكل مؤشرًا جديدًا يمكن الاستفادة منه في تقييم خطر الإصابة بالخرف.
ورغم أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين ضوء النهار والوقاية من الخرف، فإن الباحثين اعتبروا أن النتائج تفتح المجال أمام مزيد من الدراسات حول إمكانية إدراج التعرض المنتظم للضوء الطبيعي ضمن استراتيجيات بسيطة لدعم صحة الدماغ، خاصة لدى كبار السن.


وخلصت الدراسة إلى أن التعرض المنتظم لضوء النهار قد لا ينعكس إيجابًا على المزاج والنوم فحسب، بل قد يكون أيضًا مؤشرًا مهمًا على صحة الدماغ واحتمالات الإصابة بالخرف على المدى الطويل.