بعد موجة هبوط قوية.. أسعار الذهب تسترد جزءًا من خسائرها اليوم
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم الخميس 25 يونيو 2026، بعد موجة تراجع سجلتها الأسعار في الساعات الأولى من التداول، حيث زادت مختلف الأعيرة بنحو 10 جنيهات للجرام، بينما ارتفع سعر الجنيه الذهب بقيمة 80 جنيهًا، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على أسواق المعدن النفيس محليًا وعالميًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر:
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية المستويات التالية:
عيار 24: نحو 6468 جنيهًا للجرام.
عيار 21: نحو 5660 جنيهًا للجرام.
عيار 18: نحو 4851 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: نحو 45280 جنيهًا.
الأوقية عالميًا: نحو 3994 دولارًا.
وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطًا متزايدة على الذهب، ما انعكس بصورة مباشرة على الأسعار داخل السوق المصرية.
على الرغم من الارتفاع المحدود الذي شهدته الأسعار اليوم، فإن الذهب لا يزال يتحرك بالقرب من أدنى مستوياته المسجلة خلال شهر يونيو الجاري، بعدما تعرض لموجة هبوط قوية على مدار الأسابيع الماضية.
وتسببت التراجعات العالمية في فقدان الذهب جزءًا كبيرًا من مكاسبه السابقة، حيث انخفض سعر الجرام في السوق المحلية بنحو 1000 جنيه مقارنة بالمستويات القياسية التي سجلها خلال الأشهر الماضية، متأثرًا بالهبوط الحاد في أسعار الأوقية بالبورصات العالمية.
التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق:
لا تزال الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط من أبرز العوامل المؤثرة على حركة الأسواق العالمية، خصوصًا في ظل تداعيات التوترات المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ويرى محللون أن تراجع أسعار النفط العالمية إلى ما دون مستويات مرتفعة سابقة، واقترابها من نطاق 75 دولارًا للبرميل، قد يسهم في تخفيف الضغوط التضخمية عالميًا، وهو ما ينعكس على توجهات البنوك المركزية بشأن السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة تعكس استمرار الحذر تجاه تطورات الاقتصاد الأمريكي ومستويات التضخم.
ويتابع المستثمرون عن كثب أي إشارات تصدر عن الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، نظرًا لما تمثله من عامل رئيسي في تحديد اتجاهات الذهب عالميًا، إذ تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة عادة إلى تقليص جاذبية المعدن النفيس مقارنة بالأصول المدرة للعائد.
ترقب لبيانات التضخم العالمية:
تتجه أنظار الأسواق خلال الفترة المقبلة إلى بيانات التضخم الأمريكية والعالمية، التي ستلعب دورًا محوريًا في تحديد مسار السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي الوصول بمعدل التضخم إلى مستوى 2% على المدى المتوسط، وهو الهدف الذي يواصل الاعتماد عليه عند اتخاذ قراراته المتعلقة بأسعار الفائدة.
وفي ضوء هذه المعطيات، يتوقع خبراء أن تظل أسعار الذهب عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تأثرها بالمتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض