عاجل.. تراجع الذهب في مصر.. عيار 21 يفقد زخمه مع هبوط الأوقية عالميًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًَا خلال تعاملات اليوم الخميس 25 يونيو 2026، متأثرة بالهبوط الحاد الذي سجلته الأسعار العالمية للمعدن النفيس، بعدما كسرت الأوقية حاجز 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025، وسط ضغوط بيعية قوية وتغيرات في توجهات المستثمرين بالأسواق العالمية.
انخفاض ملحوظ في سعر عيار 21
سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً وانتشاراً بين المصريين، نحو 5645 جنيهاً للجرام، متراجعاً مقارنة بمستوياته السابقة، في ظل التأثر المباشر بحركة الأسعار العالمية وتراجع قيمة الأوقية في البورصات الدولية.
ويحظى عيار 21 بمتابعة واسعة من جانب المستهلكين والمستثمرين، نظراً لكونه المعيار الرئيسي لتسعير المشغولات الذهبية في السوق المحلية، ما يجعل أي تغيرات في سعره محل اهتمام كبير.
أسعار الذهب اليوم في الأسواق المصرية:
جاءت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم على النحو التالي:
عيار 24 سجل نحو 6451 جنيهًا للجرام.
عيار 21 بلغ 5645 جنيهًا للجرام.
عيار 18 سجل 4839 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب وصل إلى 45160 جنيهًا.
وتختلف الأسعار النهائية للمستهلك وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة المضافة من محل لآخر.
على الصعيد العالمي، تعرض الذهب لموجة بيع قوية دفعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في نحو سبعة أشهر، حيث تراجع سعر الأوقية في المعاملات الفورية إلى 3998.75 دولار، بخسائر تجاوزت 113 دولارًا خلال الجلسة الواحدة، وبنسبة انخفاض بلغت نحو 2.76%.
ويُعد كسر مستوى 4000 دولار للأوقية تطورًا مهمًا في حركة السوق، باعتباره أحد مستويات الدعم النفسية الرئيسية التي حافظ عليها المعدن النفيس لفترة طويلة.
يرجع محللون هذا الانخفاض إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية، أبرزها ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، ما يقلل من جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين العالميين، إضافة إلى تحسن شهية المخاطرة واتجاه رؤوس الأموال نحو الأصول ذات العائد الأعلى.
كما ساهمت التوقعات المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية في زيادة الضغوط على الذهب، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية جديدة قد تؤثر على مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة:
يتوقع خبراء أسواق المعادن الثمينة استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استقرت الأسعار العالمية دون مستوى 4000 دولار للأوقية. ويرى بعض المحللين أن استمرار الضغوط الحالية قد يدفع الذهب إلى اختبار مستويات دعم جديدة، في حين قد تسهم أي تطورات اقتصادية أو جيوسياسية مفاجئة في إعادة الطلب على المعدن النفيس.
وكان الذهب حقق خلال الأشهر الماضية مكاسب تاريخية مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية العالمية وعمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية، إلا أن موجة التصحيح الحالية دفعت الأسعار إلى التخلي عن جزء من تلك المكاسب، لينعكس ذلك بشكل مباشر على أسعار الذهب في السوق المصرية، وعلى رأسها عيار 21 الأكثر تداولًا بين المواطنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض