الحرس الثورى: لا نثق بالأمريكان.. ويدنا على الزناد
توعد قائد «فيلق القدس» فى الحرس الثورى الإيرانى إسماعيل قآنى إسرائيل بتكرار سيناريو انسحابها المهين عام 2000 من جنوب لبنان فى حال لم تغادر طوعاً، وقال قآنى فى رسالة بالعبرية موجهة لقوات الاحتلال: «تكبدتم خلال أقل من أربعة أيام 100 قتيل وجريح، وإذا لم تنسحبوا بأنفسكم ستطردون بالركلات مهزومين كما حدث فى ملحمة عام 2000»
وحمل محسن رضائى مستشار المرشد الأعلى الإيرانى الولايات المتحدة مسئولية الاعتداءات والاستفزازات الإسرائيلية فى لبنان، معتبراً أن واشنطن تقف وراء التصعيد الحالى.
أعلن رئيس البرلمان الإيرانى وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لا تعير التهديدات الأمريكية أى أهمية تذكر، مشددا على أن واشنطن لو كانت تهديداتها مجدية لما وصلت إلى حالة العجز واليأس التى تعانى منها فى الوقت الراهن.
وأوضح قاليباف فى تصريحات صحفية صادرة عنه أنه من الأفضل للأمريكيين أن يكونوا أكثر حذراً فى تصريحاتهم ومواقفهم، لأن القوات المسلحة الإيرانية تقف اليوم على أهبة الاستعداد التام، وجاهزة للرد على أى تحرك أو تجاوز بطريقة أخرى ومختلفة تماماً عما يتوقعونه.
وعلى صعيد التقييم الميدانى، أكد رئيس البرلمان الإيرانى أن بلاده لا تعتمد على الأقوال، بل تركز جهودها على الخطوات العملية؛ وقال: «مهما أكثر الأمريكيون من الكلام، فنحن من يتحرك وينفذ على أرض الواقع».
كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد هدد بتوجيه ضربات أشد لإيران إذا لم تكبح ما وصفهم بوكلائها فى لبنان، داعياً طهران إلى وقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار.
ويرى مراقبون أن تصريحات قآنى تتجاوز مجرد الدعم السياسى أو المعنوى لحزب الله، إذ تعكس إصرار طهران على الاحتفاظ بنفوذها المباشر فى الملف اللبنانى وربط مسار المواجهة مع إسرائيل بحساباتها الإقليمية الأوسع.
ومنذ سنوات تؤكد إيران أن دعمها للحزب يأتى فى إطار ما تسميه «محور المقاومة» ومواجهة الاحتلال الإسرائيلى، إلا أن منتقدين داخل لبنان يعتبرون أن هذا النهج أدى إلى تحويل لبنان إلى ساحة مفتوحة للصراعات الخارجية وإلى تعريضها لدورات متكررة من المواجهات العسكرية والأزمات الاقتصادية والأمنية.
وعلى صعيد الوضع فى مضيق هرمز: أظهرت بيانات الشحن، أن أربع ناقلات للغاز الطبيعى المسال تسيطر عليها قطر كانت فى طريقها إلى دخول مضيق هرمز، رغم تراجع حركة السفن بعد إعلان إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع إعادة إغلاق الممر المائى.
وبحسب بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة «كبلر» لتحليلات البيانات والاستخبارات التجارية، فإن الناقلات «وادى السيل» و«مكينس» و«السد» و«مسيعيد» دخلت المضيق عبر المسار الإيرانى للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
ولم ترد شركة قطر للطاقة، التى تأثرت صادراتها من الغاز الطبيعى المسال بشكل كبير منذ بدء الحرب فى 28 فبراير الماضى، على طلب للتعليق كما أظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن سفينة البضائع السائبة «ساميت سكسيس» المسجلة فى جزر مارشال دخلت الخليج أيضاً أمس الاثنين.
وأظهرت بيانات «كبلر» أن خمس سفن فقط عبرت المضيق يوم الأحد الماضى مقارنة بـ26 سفينة تم رصدها يوم السبت وشملت هذه السفن ثلاث ناقلات عملاقة جداً للنفط الخام، تحمل كل منها مليونى برميل من النفط الخام السعودى وزيت الوقود، وكانت إحدى هذه الناقلات متجهة إلى اليابان ومن المحتمل أن تكون هناك سفن أخرى تعبر المضيق بينما تكون أجهزة التتبع الخاصة بها مغلقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض