رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مهزلة في أوسيم التجارية| امتحان العربي والدين في "ساعة واحدة" بعد تأخير 5 ساعات.. والطلاب: دخلنا اللجان 2 وخرجنا 3

تجمهر الطلبة وأولياء
تجمهر الطلبة وأولياء الأمور في مدرسة أوسيم التجارية

في مشهد عبثي أثار غضبًا عارمًا، شهدت مدرسة أوسيم التجارية اليوم كارثة تعليمية وإدارية مكتملة الأركان؛ حيث تحول ماراثون امتحانات الدبلومات الفنية إلى ساحة من الفوضى والاشتباكات، انتهت بإجبار الطلاب على أداء امتحاني مادة اللغة العربية والتربية الدينية في "ساعة واحدة" فقط، بعد انتظار دام لأكثر من 5 ساعات أمام أسوار المدرسة.

بداية الكارثة: أرقام جلوس "متبخرة"


انطلقت شرارة الأزمة في تمام التاسعة صباحًا، وهو الموعد الرسمي للامتحان، حين فوجئ عدد كبير من الطلاب بعدم صدور أرقام جلوس لهم أو تخصيص لجان.


هذا الإهمال دفع أولياء الأمور للتجمهر والاشتباك مع الإدارة، معلنين شعار: "طالما أبناؤنا لم يستلموا أرقام الجلوس، فلن يمتحن أحد"، مما أدى لتوقف اللجان تمامًا بمدرسة أوسيم التجارية ومنع الطلاب المنتظمين من الدخول.


شهادات حية من طلبة أوسيم التجارية: "الامتحان بدأ 2 وانتهى 3" 


وفي متابعة ميدانية لـ"بوابة الوفد"، كشفت الطالبات وأولياء الأمور عن تفاصيل مرعبة؛ حيث لم تفتح اللجان أبوابها إلا في تمام الساعة الثانية ظهرًا وأكدت إحدى أولياء الأمور في شكوى مريرة للوفد: "حسبي الله ونعم الوكيل.. الطلاب ذاكروا وتعبنا في مصاريف الجدارات والثقافي طول السنة، وفي الآخر يدخلوا الساعة 2 ويخرجوا 3!". 


وأضافت أن المراقبين أجبروا الطلاب على إنهاء مادة مدتها ساعتان ونصف في غضون "نصف ساعة" فقط، وسط حالة من التوتر والترهيب والمطالبة بتسليم الأوراق بسرعة.


ولم يتوقف الأمر عند سوء التنظيم، وإنما أفادت الشهادات بوقوع حالات "ضرب وترهيب وتخويف" للطلاب لفض التجمهر، ووصف الأهالي ما حدث داخل أوسيم التجارية بأنه امتحان عشوائي يستهين بمستقبل طلاب الدبلومات.

وتضع "بوابة الوفد" هذه الواقعة أمام طاولة وزير التربية والتعليم ومحافظ الجيزة، للتحقيق في كيفية السماح بمرور هذه المهزلة، ومحاسبة المسؤولين عن الأزمة داخل مدرسة أوسيم التجارية وتحويل الامتحان إلى "ساعة من الضغط العصبي" لا تليق بالمنظومة التعليمية.

اقرأ أيضًا:

  1. دماء على "ثوب الطفولة"
  2. هنا أرض البطون الخاوية| حكايات الجوع في غزة
  3. «الوفد» حلقة الوصل بين الأسير المحرر حسام الزعانين وعائلته بالقاهرة
  4. شهادات حية عن قهر سجون الاحتلال.. القيد لا يكسر حرائر فلسطين
  5. غزة تتنفس.. «الوفد» تكتب من قلب الدمار شهادة الحياة

عميد إعلام الأقصى في حوار خاص لـ«الوفد»: الصحافة في غزة مهمة انتحارية بوعي وطني