رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيت ميدلتون تدعم سارة فيرجسون وسط فضيحة إبستين.. ما القصة؟

فيرجستون وكيت ميدلتون
فيرجستون وكيت ميدلتون

كشفت تقارير حديثة أن كيت ميدلتون، أميرة ويلز، تُقدّم دعماً هادئاً لسارة فيرجسون، دوقة يورك السابقة، خلال الفترة الصعبة التي تمر بها العائلة المالكة البريطانية بسبب تداعيات قضية جيفري إبستين المرتبطة بالأمير أندرو.

وبحسب مصادر مقربة من العائلة المالكة، فإن العلاقة بين كيت ميدلتون وسارة فيرغسون أصبحت أقوى خلال السنوات الأخيرة بسبب تجربة مشتركة مؤثرة، وهي معاناتهما مع مرض السرطان. وتشير التقارير إلى أن هذا الظرف الإنساني خلق تعاطفاً خاصاً بينهما، خاصة أن كيت تُعرف داخل العائلة بدورها الهادئ في تهدئة الخلافات والحفاظ على الروابط العائلية.

وقال مصدر ملكي إن كيت تشعر بتعاطف كبير مع الوضع الصحي والنفسي الذي مرت به سارة، ولذلك حرصت على تقديم الدعم المعنوي لها بعيداً عن الأضواء، تقديراً للعلاقة الودية التي جمعتهما على مدار السنوات الماضية.

تحذير واضح بشأن الأمير أندرو

ورغم هذا الدعم، تؤكد التقارير أن كيت ميدلتون كانت حازمة في نقطة أساسية تتعلق بالأمير أندرو، الزوج السابق لسارة فيرغسون.

فبحسب المصادر، ترى كيت أن أي عودة علنية قوية للعلاقة بين سارة والأمير أندرو يمكن أن تُسبب أضراراً جديدة لصورة العائلة المالكة، خصوصاً بعد الجدل الواسع المرتبط بفضيحة إبستين.

كما أشارت التقارير إلى أن كيت نصحت سارة بالتركيز على حياتها الخاصة ومستقبلها بعيداً عن الأزمات المحيطة بأندرو، في محاولة لحماية سمعة المؤسسة الملكية وتجنب أي فضائح جديدة.

قلق داخل القصر الملكي

وتحدثت تقارير أيضاً عن مخاوف داخل القصر من احتمال قيام سارة فيرغسون بإجراء مقابلات إعلامية أو إصدار مذكرات تكشف أسراراً عن العائلة المالكة مقابل مبالغ مالية كبيرة، خاصة مع الحديث عن تعرضها لضغوط مالية.

وترى كيت ميدلتون، بحسب المصادر، أن الحفاظ على الخصوصية والهدوء في هذه المرحلة أمر ضروري جداً، لذلك جاء دعمها لسارة بطريقة إنسانية ولكن ضمن حدود واضحة.

محاولة للحفاظ على تماسك العائلة

في الوقت الذي اتخذ فيه الملك تشارلز موقفاً صارماً تجاه الأمير أندرو، تحاول كيت ميدلتون لعب دور أكثر هدوءاً وتوازناً، من خلال إبقاء سارة فيرغسون قريبة من العائلة دون السماح بعودة الجدل الذي قد يؤثر على صورة الملكية البريطانية.

وتؤكد التقارير أن هذا الموقف يعكس أسلوب كيت المعروف بالدبلوماسية والهدوء، حيث تجمع بين التعاطف الإنساني والحفاظ على استقرار العائلة المالكة.