آن هاثاواي تحسم الجدل حول عملية التجميل الأخيرة في وجهها
كسرت النجمة آن هاثاواي صمتها أخيراً بشأن الشائعات التي لاحقتها خلال الأشهر الماضية حول خضوعها لعملية تجميل للوجه، بعدما أثار ظهورها الأخير حالة واسعة من الجدل بين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضًا: آن هاثاواي تُضفي أجواء فيلم "الشيطان يرتدي برادا" على حفل ميت جالا 2026
وأوضحت الممثلة البالغة من العمر 43 عاماً حقيقة التغيير الذي لاحظه الجمهور في ملامحها، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بأي إجراء تجميلي كما تردد، بل بحيلة بسيطة في تصفيف الشعر استخدمها مصففها الخاص لمنح وجهها مظهراً أكثر نضارة وشداً.
فيديو على إنستجرام يُشعل التكهنات

نشرت آن هاثاواي خلال شهر مارس الماضي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على إنستجرام ظهرت فيه برفقة مصفف الشعر أورلاندو بيتا، الذي كان يقوم بتصفيف شعرها بطريقة تعتمد على ضفيرتين مخفيتين بالقرب من الصدغين.
وأظهر الفيديو كيف تساعد هذه التقنية في رفع منطقة العين ومنح الوجه مظهراً أكثر شباباً أثناء الظهور على السجادة الحمراء، إلا أن المقطع سرعان ما تحول إلى مادة للجدل بعد انتشار تعليقات تزعم أن النجمة خضعت لعملية شد وجه.
وتداول المتابعون صوراً حديثة لها إلى جانب صور قديمة، معتبرين أن ملامحها تبدو مختلفة بشكل واضح، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات.
تعليق مباشر على الجدل المتصاعد
تحدثت هاثاواي عن هذه الشائعات خلال مقابلة جديدة مع مجلة “إيل”، مؤكدة أن الجدل الدائر حول مظهرها أصبح “مشتتاً للانتباه”.
وقالت إن الناس باتوا أكثر جرأة في إطلاق افتراضات شخصية والتعامل معها وكأنها حقائق مؤكدة، رغم أن كثيراً من تلك الافتراضات قد يكون غير صحيح.
وأضافت أنها كانت تفضل دائماً تجاهل التعليقات وعدم الرد على الشائعات، إلا أن حجم النقاش المتصاعد دفعها إلى توضيح الحقيقة بنفسها.
وأكدت قائلة: “لم أتخذ قراراً طبياً كبيراً كما يعتقد البعض. الأمر ببساطة كان مجرد ضفيرتين في الشعر”.
انفتاح على فكرة التجميل مستقبلاً
ورغم نفيها خضوعها لأي عملية تجميل حالياً، لم تستبعد النجمة الأميركية فكرة اللجوء إلى الجراحة التجميلية في المستقبل.
وأشارت إلى أن مثل هذه الإجراءات تبقى قرارات شخصية وطبية معقدة، معتبرة أن إصدار الأحكام المسبقة على النساء بسبب مظهرهن يمثل ضغطاً إضافياً في عالم الشهرة.
وأضافت أنها كثيراً ما تتساءل إن كان ينبغي عليها مشاركة مثل تلك التفاصيل مع الجمهور أم الاكتفاء بالاحتفاظ بها لنفسها بعيداً عن الجدل.
عودة مرتقبة إلى “الشيطان يرتدي برادا”
تزامنت تصريحات آن هاثاواي مع استعدادها للعودة إلى شخصية “آندي ساكس” في الجزء الثاني المنتظر من فيلم “الشيطان يرتدي برادا”، الذي يعد واحداً من أشهر الأعمال في مسيرتها الفنية.
وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالعودة إلى هذا العالم السينمائي بعد نحو عشرين عاماً من عرض الجزء الأول، مؤكدة أن التجربة تحمل لها قيمة عاطفية خاصة.
كما تحدثت عن امتنانها للمخرج ديفيد فرانكل وفريق العمل الذين ساهموا في انطلاقتها الفنية، مشيرة إلى أنها أصبحت اليوم أكثر نضجاً وثقة مقارنة بالفترة التي قدمت فيها الفيلم للمرة الأولى.
وأكدت أن العودة إلى العمل منحتها فرصة للتعبير عن النسخة الجديدة من شخصيتها بعد سنوات طويلة من الخبرة والتجارب داخل هوليوود.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






