توتر أوكراني من القيود الأوروبية واستمرار التصعيد الميداني مع روسيا
قال غيث مناف مراسل القاهرة الإخبارية، إن هناك حالة من الغضب السياسي داخل مراكز صنع القرار في العاصمة الأوكرانية كييف، بعد قرار وصفه مسؤولون أوكرانيون بالترقيعي من جانب ألمانيا، معتبرين أنه يعرقل مسار انضمام أوكرانيا الكامل إلى الاتحاد الأوروبي.
دخول السوق الأوروبية دون قيود
وأوضح المراسل أن أوكرانيا تسعى للحصول على العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي بما يتيح لها دخول السوق الأوروبية دون قيود، مشيرًا إلى أن كييف تعتبر نفسها «الخط الدفاعي الأول» لأوروبا في مواجهة روسيا، وتطالب بدور اقتصادي وأمني أوسع داخل التكتل.
وأضاف «مناف» أن القيادة الأوكرانية تؤكد امتلاك جيشها خبرات متقدمة اكتسبها خلال الحرب المستمرة منذ 2022، وتعتبر أن قواتها أصبحت قادرة على التفوق في بعض الجوانب العسكرية، ما يعزز مطالبها بالاندماج الكامل في المنظومة الأوروبية باعتبارها شريكًا استراتيجيًا.
استمرار التصعيد العسكري على الأرض
وأشار المراسل إلى استمرار التصعيد العسكري على الأرض، حيث استهدفت القوات الروسية مقاطعة سومي، بما في ذلك موكب جنائزي، ما أسفر عن وقوع إصابات، في ظل استمرار التوترات الميدانية بين موسكو وكييف وتداعياتها الإنسانية المتصاعدة.
مارفن لي: الصين ترى أن السلام أصبح «سلعة باهظة» وسط تصاعد التوترات العالمية
على صعيد متصل، قال الدكتور مارفن لي، أستاذ الاقتصاد السياسي، إن من منظور الصين، لا يزال العالم غير مستقر أو سلمي بعد، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينج، عقب زيارته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد أن السلام أصبح سلعة باهظة الثمن في ظل التوترات الجيوسياسية في أوكرانيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى حول العالم.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة القاهرة الإخبارية أن الصين تسعى إلى تقديم نفسها بوصفها وسيطًا مسالمًا وصانعًا للسلام وقوة للاستقرار، مع التمسك بمبادئ القانون الدولي وحرية التجارة.
وأشار إلى أن الصين تمر في الوقت الحالي بوضع دقيق، إذ يمكن ملاحظة تحركات دبلوماسية، من بينها زيارات لمسؤولين من المملكة المتحدة ولقاءاتهم مع القيادة الصينية، بهدف تعزيز الاتفاقيات التجارية والحصول على دعم اقتصادي، إلى جانب تعميق التعاون الاقتصادي لا بين روسيا والصين فقط، بل أيضًا بين روسيا وبقية دول العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







