رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبيرة: التصعيد بالجنوب اللبناني جزء من مشروع إقليمي لإعادة تشكيل موازين القوى

جنوب لبنان
جنوب لبنان

قالت الدكتورة حياة الحريري خبيرة في الشؤون الإقليمية، إن ما يشهده جنوب لبنان من تصعيد عسكري، إلى جانب فرض عقوبات أمريكية على بعض الشخصيات اللبنانية، يعكس استمرار حالة الضغط السياسي والعسكري في المنطقة، في ظل مسارات تفاوضية مرتقبة في واشنطن على المستويين الأمني والسياسي.

التطورات الحالية ليست منفصلة بل تأتي ضمن مسار ممتد منذ بداية الحرب

وأوضحت الحريري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التطورات الحالية ليست منفصلة، بل تأتي ضمن مسار ممتد منذ بداية الحرب، معتبرة أن هناك مشروعًا إسرائيليًا واضحًا في لبنان والمنطقة، بالتوازي مع توجه أمريكي لإعادة رسم موازين القوى وخرائط النفوذ في الشرق الأوسط.

وأضافت أن ما يجري في لبنان وفلسطين وسوريا يدخل ضمن إطار أوسع يهدف إلى إنهاء وجود المجموعات أو «الميليشيات المسلحة»، مشيرة إلى أن هذه التحركات تُستخدم كجزء من ترتيبات أمنية شاملة لإعادة تشكيل الواقع الإقليمي.

إسرائيل تستفيد من التوقيت الحالي لتعزيز تحركاتها

وأكدت «الحريري» أن إسرائيل تستفيد من التوقيت الحالي لتعزيز تحركاتها، مستندة إلى ما تعتبره إخفاقات لبنانية سابقة في معالجة ملف سلاح حزب الله، لافتة إلى أن إسرائيل باتت ترى نفسها في موقع تفوق ميداني يتيح لها الاستمرار في التصعيد وعدم التراجع في المرحلة الحالية.

مندوب لبنان الأسبق بالأمم المتحدة: النفوذ الإيراني المالي في واشنطن منفصل عن التوترات الحالية

على صعيد متصل، أكد السفير هشام حمدان، مندوب لبنان الأسبق لدى الأمم المتحدة، أن الحديث الإيراني عن إمكانية تأثر الداخل الأمريكي اقتصاديًا جراء أي مواجهة مع طهران لا يرتبط بشكل مباشر بإدارة الأسواق المالية الأمريكية، مشيرًا إلى أن تأثير التوترات الإقليمية يظل محدودًا في نطاق أسعار بعض المواد الأولية والطاقة أكثر من تأثيره على البنية العميقة للسوق المالي الأمريكي.

وأضاف حمدان، خلال مداخلة من بيروت، مع الإعلامية أمل مضهج، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إدارة السوق المالية في الولايات المتحدة تخضع لاعتبارات داخلية معقدة تختلف عن تطورات المنطقة، موضحًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان يسعى منذ فترة إلى تغيير توجهات الاحتياطي الفيدرالي بسبب تمسكه بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما اعتبره ترمب عائقًا أمام تنشيط الاقتصاد الأمريكي.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من التحركات الاقتصادية الحالية يتمثل في خفض أسعار الفائدة بما يسمح بتحريك الكتلة النقدية داخل الأسواق الأمريكية، بدلًا من بقائها داخل خزائن المصارف والاستفادة فقط من العوائد البنكية، معتبرًا أن هذه السياسة تمثل مدخلًا أساسيًا لتحفيز الاقتصاد الأمريكي خلال المرحلة المقبلة.

وأكد حمدان أن واشنطن تراهن كذلك على تدفقات مالية ضخمة قد تدخل إلى الخزانة الأمريكية نتيجة التحولات الدولية الجارية، بدءًا من التطورات في فنزويلا وصولًا إلى محاولات معالجة الخلافات الاقتصادية والتجارية مع الصين، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تنظر إلى هذه الملفات باعتبارها عناصر مكملة لاستراتيجيتها الاقتصادية والمالية الحالية.