رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لماذا تتغير رائحة العرق مع التوتر أو القلق؟

رائحة العرق
رائحة العرق

تلاحظ بعض الأشخاص أن رائحة العرق تصبح أقوى أو مختلفة في فترات التوتر والقلق، حتى لو لم يكن الجو حارًا أو لم يتم بذل مجهود كبير، وهذه الظاهرة لها تفسير علمي يرتبط بكيفية استجابة الجسم للمشاعر والانفعالات.

أسباب رائحة العرق 

عند التعرض للتوتر، يقوم الجسم بتنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن "الاستجابة للطوارئ"، مما يؤدي إلى إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، هذه الهرمونات لا تؤثر فقط على ضربات القلب والتنفس، بل أيضًا على الغدد العرقية.

 

هناك نوعان من الغدد العرقية في الجسم: الغدد المفرزة للحرارة، والغدد المفرزة في حالات التوتر. النوع الثاني ينتج عرقًا مختلفًا في تركيبته، يحتوي على بروتينات ودهون أكثر، وهي مواد يمكن للبكتيريا الموجودة على سطح الجلد تحليلها، مما يؤدي إلى ظهور رائحة أقوى.

 

كما أن التوتر قد يزيد من التعرق في مناطق معينة مثل الإبطين واليدين، وهي مناطق تحتوي على عدد أكبر من هذه الغدد.

 

وتؤثر العادات الغذائية أيضًا على رائحة العرق أثناء التوتر، مثل تناول الأطعمة الحارة أو الغنية بالثوم والبصل، بالإضافة إلى قلة شرب الماء.

 

ولا يمكن تجاهل دور النظافة الشخصية ونوع الملابس، حيث قد تزيد الأقمشة الصناعية من احتباس الرطوبة وبالتالي وضوح الرائحة.

 

ولتقليل هذه المشكلة، ينصح الخبراء بالاهتمام بشرب الماء، وتجنب المنبهات الزائدة، واستخدام مزيلات العرق المناسبة، إلى جانب تقنيات إدارة التوتر مثل التنفس العميق أو المشي.

 

وفي النهاية، تغير رائحة العرق مع التوتر أمر طبيعي ناتج عن استجابة الجسم للمشاعر، لكنه قد يصبح مزعجًا إذا لم يتم التحكم في عوامل التغذية والنظافة والتوتر بشكل عام.