رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: مصر ترى ما لا يراه الآخرون وتتبنى خيار السلام لاستقرار المنطقة

السيسي يجتمع مع محمد
السيسي يجتمع مع محمد بن زايد لمناقشة الحرب الجارية بالمنطقة

أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية تتبنى خيار السلام كاستراتيجية ثابتة ووحيدة لتحقيق الأمن الإقليمي، مشيرا إلى أن الجهود الدبلوماسية والسياسية المصرية استبقت اندلاع المواجهات الراهنة بحذر واستشراف دقيق لتداعياتها السلبية على استقرار المنطقة ومسارات الاقتصاد العالمي.

وأوضح سلامة خلال مداخلة هاتفية مع فضائية إكسترا نيوز، أن القيادة السياسية المصرية ترى ما لا يراه الآخرون ببصيرتها وخبرتها وحكمتها في إدارة الأزمات حيث تقدم طروحات نابعة من قلب الواقع لمحاولة تقريب وجهات النظر واحتواء المواقف المتفجرة ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى دوامات أعمق من عدم الاستقرار.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن أمن دول الخليج العربي يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري وهو ما ترجمته التحركات والجولات الرئاسية المكثفة لدعم الأشقاء في مواجهة أي تهديدات لسيادتهم مؤكدا أن مصر دولة أفعال لا أقوال وتتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه قضايا أمتها العربية بمصداقية تامة.

وحذر المحلل السياسي من أن إسرائيل تسعى لإطالة أمد النزاع لتحقيق مآرب استعمارية وفرض هيمنتها في ظل غياب مشروع عربي متكامل يعتمد على القدرات الذاتية لتحقيق الردع واصفا أي تفكير في تنفيذ عمليات برية تجاه إيران بأنه خطأ استراتيجي فادح سيفتح الأبواب أمام عواقب أمنية واقتصادية غير معلومة.

وأشار الدكتور حسن سلامة إلى استمرار التنسيق المصري المتوازي مع القوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للبحث عن استراتيجية خروج آمنة من الأزمة الحالية مؤكدا أن اليقين الوحيد في ظل حالة عدم اليقين الدولية هو تواصل الجهد المصري المخلص لفتح آفاق مقبولة لبدء مرحلة جديدة من التفاوض الجاد.

تلقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا من أنطونيو غوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، اليوم، حيث تناول الجانبان الجهود التى تبذلها مصر لخفض التصعيد بالمنطقة، بالإضافة إلى مستجدات عدد من الملفات الإقليمية.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن السكرتير العام طلب نقل خالص تحياته وتقديره البالغ إلى رئيس الجمهورية، مشيدا بالدور البارز الذي تقوم به مصر لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة لخفض التصعيد في ظل أزمات إقليمية شديدة التعقيد.

وثمن السكرتير العام التزام مصر الراسخ بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وسعيها الدؤوب لتعزيز السلم والأمن الدوليين. 
فرص تحقيق السلام.

الملف اللبناني

وعلى صعيد التطورات فى لبنان، أطلع الوزير عبد العاطي السكرتير العام علي نتائج الزيارة التي أجراها الى لبنان في ٢٦ مارس، حيث شدد الوزير عبد العاطى على ضرورة الوقف الفورى للتصعيد والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، معربا عن رفض مصر القاطع بالمساس بسيادته ووحدة وسلامة أراضيه، أو استهداف البني التحتية المدنية.

وأشار إلى أهمية تمكين مؤسسات الدولة والتنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم ١٧٠١، ودعم جهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطاتها وسيادتها على كافة الأراضي اللبنانية.

اقرأ المزيد..