رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف يزيد امتصاص فيتامين D من البيض بخطوات بسيطة

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعتبر البيض من المصادر الطبيعية النادرة التي تحتوي على فيتامين D، وهو الفيتامين الحيوي الذي يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز صحة العظام، دعم الجهاز المناعي، وتنظيم العديد من العمليات الحيوية في الجسم. ومع ذلك، لا يكفي مجرد تناول البيض للحصول على هذه الفائدة، إذ تشير أحدث توصيات التغذية إلى أن طريقة تناوله ودمجه مع مكونات غذائية معينة تؤثر بشكل مباشر على مدى استفادة الجسم من هذا الفيتامين.

دور الدهون في تعزيز الامتصاص

وفقًا لموقع Verywell Health، فإن فيتامين D من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أن امتصاصه يكون أكثر كفاءة عند تناوله مع مصادر دهنية، وعلى الرغم من أن صفار البيض يحتوي بالفعل على كمية محدودة من الدهون الطبيعية، إلا أن إضافة دهون صحية إلى الوجبة، مثل زيت الزيتون، الأفوكادو أو المكسرات، يمكن أن يحسن امتصاص الفيتامين بشكل ملحوظ.

تعمل الدهون على تحفيز إفراز العصارة الصفراوية والإنزيمات الهضمية، ما يسهل انتقال الفيتامين عبر جدار الأمعاء إلى مجرى الدم. ومن ثم، فإن تناول البيض مع مكونات غنية بالدهون الصحية يعد استراتيجية بسيطة وفعالة لزيادة الاستفادة الغذائية من وجبتك اليومية.

تأثير طريقة الطهي

لا تُعد طريقة طهي البيض العامل الأهم في تحديد محتوى فيتامين D، إذ لا يبدو أن السلق أو القلي أو الطهي الخفيف يقلل من قيمته بشكل كبير، ومع ذلك، قد يؤدي الطهي لفترات طويلة أو بدرجات حرارة مرتفعة، مثل الخبز لفترة طويلة، إلى فقدان جزء من الفيتامين لذلك، ينصح الخبراء باستخدام طرق طهي معتدلة، مثل القلي بخفة باستخدام كمية صغيرة من زيت الزيتون، للحفاظ على محتوى فيتامين D ودعم الامتصاص في الوقت نفسه.

التركيب الغذائي للوجبة اليومية

تشير البيانات إلى أن العامل الأكثر تأثيرًا ليس وجبة واحدة، بل النمط الغذائي اليومي بأكمله، فالحصول على مستويات كافية من فيتامين D يحتاج إلى تنوع المصادر الغذائية والالتزام بالاستمرارية، ويمكن أن يسهم دمج البيض مع أطعمة أخرى غنية بالدهون الصحية، مثل الأسماك الدهنية أو منتجات الألبان، في تحسين القيمة الغذائية للوجبة بأكملها، وليس فقط تعزيز امتصاص الفيتامين.

كما يؤكد الخبراء أن هذه الاستراتيجية فسيولوجية بطبيعتها، أي أنها تعمل على تحسين الامتصاص الطبيعي للفيتامين، لكنها لا تُعوض نقصًا حادًا في فيتامين D عند وجوده دون تدخل طبي متخصص لذلك، لا بد من استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند الحاجة إلى مكملات أو علاج محدد.

التركيز على تركيبة الوجبة بدلًا من عنصر واحد

تبرز التوصيات الحديثة أهمية النظر إلى تركيبة الوجبة الغذائية ككل بدل التركيز على عنصر واحد، إذ يمكن لتحسين الامتصاص من خلال دمج الدهون الصحية أن يحوّل وجبة يومية بسيطة إلى مصدر فعّال لدعم الصحة العامة، وتعزيز المناعة، والمحافظة على صحة العظام.

تناول البيض مع الدهون الصحية بشكل معتدل وبطرق طهي مناسبة، ودمجه ضمن نظام غذائي متوازن ومتعدد المصادر، يساهم في تعزيز استفادة الجسم من فيتامين D بشكل ملحوظ، ويجعل من الوجبات اليومية أداة قوية لدعم الصحة العامة والوقاية من نقص الفيتامينات الحيوية.