رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محلل سياسي: الإدارة الأمريكية تسعى لمخرج دبلوماسي مع إيران بمبادرة ترامب

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الدكتور أسامة السعيد، المحلل السياسي، إن حالة الضبابية الحالية تُعد جزءًا من إدارة الصراع في شقه السياسي، إلى جانب البعد العسكري.

وأوضح السعيد خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، أن الولايات المتحدة تسعى إلى إيجاد مخرج من الحرب، بما يمنع إطالة أمدها وتفاقم تداعياتها الاقتصادية والاستراتيجية، وفي المقابل، أشار إلى أن إيران ترغب أيضًا في إنهاء الحرب، لكنها تتمسك بالحصول على شروط تفاوضية مناسبة، وترفض تقديم تنازلات مؤلمة.

وأضاف أن إيران ترى، حتى الآن، أن الصمود والاستمرار في مواجهة الضربات الأمريكية والإسرائيلية يمثلان بحد ذاتهما شكلًا من أشكال الانتصار، رغم شدة الهجمات التي تتعرض لها.

عدد من دول الإقليم منخرط في جهود الوساطة

وأشار السعيد إلى أن عددًا من دول الإقليم منخرط في جهود الوساطة، موضحًا أن مصر أعلنت قيامها بدور وساطة، إلى جانب سلطنة عُمان، فيما أعلنت باكستان استعدادها لاستضافة مفاوضات خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن إيران قد تنفي في الوقت الراهن مشاركتها في هذه المفاوضات، في محاولة للوصول أولًا إلى حد أدنى من التفاهمات أو الشروط التي يمكن البناء عليها قبل الإعلان الرسمي عن أي مسار تفاوضي.

وأكد أن طهران لا تزال تحمل شكوكًا عميقة تجاه جدية الولايات المتحدة في التفاوض، خاصة في ضوء ما تعتبره "تجارب سابقة" تعرضت خلالها لما تصفه بالخداع، سواء خلال ضربة يونيو الماضي أو الهجمات التي تزامنت مع مسارات تفاوضية.

وكشفت تقارير اعلامية عن وثيقة أمريكية تتضمن 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في إطار التحركات الدبلوماسية المتسارعة التي أشار إليها دونالد ترامب مؤخرًا.

وتضمنت الوثيقة عددًا من الشروط الرئيسية، أبرزها منع إيران من امتلاك أي سلاح نووي، وتفكيك مخزونها من اليورانيوم المخصب، إلى جانب فرض رقابة أممية مشددة على منشآتها النووية، مع تصفير التخصيب بالكامل.

كما شملت البنود تفكيك منشآت التخصيب في فوردو ونطنز وأصفهان، وإحكام السيطرة على اليورانيوم المخصب وتسليمه إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وفي الشق العسكري، تضمنت الوثيقة تحديد سقف للمخزون الصاروخي الإيراني لا يتجاوز ألف صاروخ، مع تقليص مدى الصواريخ الباليستية، ووقف الدعم المالي واللوجستي لكل من حزب الله والحوثيين وحماس.

كما نصت الوثيقة على الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وإنشاء منطقة بحرية حرة في مضيق هرمز، إلى جانب بند يقضي بعدم إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران.


وتأتي هذه البنود في سياق مساعٍ دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وفتح الباب أمام تسوية شاملة للأزمة.