خبير: العالم أمام أزمة اقتصادية صعبة بسبب أسعار الطاقة
كشف الدكتور كامل وزنة خبير الاقتصاد الدولي، التداعيات الاقتصادية للحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران، على الاقتصاد العالمي.
وقال خبير الاقتصاد الدولي في مداخلة هاتفية في برنامج " كلمة أخيرة " المذاع على قناة "أون"، :"العالم يعاني من أزمة ارتفاع أسعار الطاقة والنفط جراء استمرار الحرب على إيران".
التضخم العالمي بدأ يصبح شعار المرحلة في الاقتصاد العالمي
وأضاف كامل وزنة :" التضخم العالمي بدأ يصبح شعار المرحلة في الاقتصاد العالمي والاقتصاد العالمي يتأثر سلبا، ومنطقة الشرق الأوسط بدأت تشعر بمخاطر التضخم الناتج عن توترات الاقتصاد العالمي بسبب حرب إيران ".
وتابع خبير الاقتصاد الدولي :"العالم أمام أزمة اقتصادية صعبة وهناك ازمات تتعلق بالطاقة بدأت في الانتشار عالميا "، مضيفا:" يجب الخروج من هذه الازمة بشكل كبير".
ومن جانبها، قالت جينجر تشابمان، المحللة السياسية وعضو الحزب الجمهوري، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى إلى خلق انقسامات داخل عدد من الدول، مشيرة إلى أن هذا النهج يظهر، على سبيل المثال، في لبنان من خلال محاولة تعميق الخلافات بين الرئيس اللبناني وحزب الله.
وأوضحت خلال مداخلة في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، أن هذه السياسة تقوم على مبدأ "فرّق تسد"، حيث تُمارَس ضغوط لدفع بعض الأطراف إلى مواجهة أطراف أخرى، بما يخدم الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، مضيفة أن هذا الأسلوب لا يقتصر على السياسة الخارجية، بل يمتد أيضًا إلى الداخل الأمريكي.
وأكدت تشابمان أن ترامب يتبع نهجًا يقوم على إثارة الانقسامات داخل الولايات المتحدة، من خلال تغيير المواقف والاستراتيجيات بشكل متكرر، وهو ما يعكس، بحسب رأيها، حالة من عدم الاستقرار السياسي.
وأشارت إلى أن شعبية ترامب تشهد تراجعًا، لافتة إلى أن الحزب الديمقراطي يطرح مسألة محاسبته، بما في ذلك اتهامات تتعلق بجرائم حرب، في حال فوزه في الانتخابات النصفية المقبلة، والتي توقعت أن يحقق فيها تقدمًا.
كما ذكرت أن بعض أعضاء الحزب الجمهوري بدأوا بالابتعاد عن ترامب، بعد أن دخل في صراعات مع عدد من داعميه، مستشهدة بحالة النائبة مارجوري تايلور جرين، التي اعترضت على بعض مواقفه، قبل أن تتعرض لتهديدات، ما دفعها إلى تقليص دورها السياسي.
حزب الله يرفض
شن حزب الله هجوماً حاداً على وزارة الخارجية اللبنانية على خلفية قرارها الأخير القاضي بسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني لدى بيروت، واصفاً الخطوة بأنها انصياع واضح للضغوط والإملاءات الخارجية التي تملى على القرار السيادي اللبناني.
وأوضح الحزب في بيان عاجل نقلته قناة “القاهرة الإخبارية"، أن هذا القرار لا يمثل فحسب تراجعاً في السياسة الخارجية، بل يعد تعدياً صارخاً على الصلاحيات الدستورية المنوطة برئيس الجمهورية، مؤكداً رفضه التام لهذه الإجراءات التي من شأنها تعقيد العلاقات الدبلوماسية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض