رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حسام الغمري: مسلسل رأس الأفعى كشف تاريخ الإخوان والفوضى

حسام الغمري
حسام الغمري

أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.

وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن  مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.

 رفع الوعي ودعم الاستقرار

وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.

سلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل القبض على محمود عزت
لم تختلف عملية القبض على محمود عزت فى العمل الدرامي رأس الافعى، عن الواقع كثيراً، فقد ضبطته أجهزة الأمن الوطني مختبئا داخل شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس، مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا وأجهزة التواصل الحديثة، مع وجود دوائر تأمين بشرية دقيقة للحفاظ على السرية التامة.

ففي تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، والموافق 28 أغسطس 2020، ألقت أجهزة الأمن القبض على محمود عزت، داخل شقة مستأجرة بالرغم من المعلومات المضللة التي كان يروج لها أعضاء التنظيم بأنه خارج البلاد.

وداخل الشقة عثرت القوات الخاصة على "كنز معلوماتي" ضم أجهزة حاسب ووسائط تخزين تحوي خرائط تمويل دولية، ومخططات لاستهداف شخصيات ومنشآت حيوية، بالإضافة إلى أوامر مباشرة لتنفيذ عمليات تخريب في مختلف المحافظات.

وقاد محمود عزت عمليات دنيئة كثيرة،  وخلال سنوات الهروب كان يعتمد على شبكة محدودة من المقربين، ويتنقل بين أماكن مختلفة مستخدمًا إجراءات احترازية مشددة لتجنب الملاحقة الأمنية.

يذكر أن محمود عزت لقب داخل التنظيم الإرهابي، بـ “الثعلب”، نظرًا لقدرته على الاختفاء وإدارة الملفات التنظيمية والأمنية بعيدًا عن الأضواء، فقد ظل القائم بأعمال المرشد العام مختفيًا عن الأنظار سبع سنوات، يدير فيها التنظيم الإرهابي من خلف الستار، مرتكبا خلالهما عدة جرائم أبرزها، أحداث المنصة، اقتحام الحدود الشرقية، التخابر، اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.